Tag Archives: عقوبات

عنصرية الاتحاد الأوربي وصلت إلى الخيول الروسية!

قياسي

قادروف ينتقد قراراً ألمانياً بـ”فرض قيود على خيول”

رمضان قادروف

حجب منظمو سباق للخيول في ألمانيا الجائزة التي استحقها حصان فائز، لا لسبب سوى أن صاحبه مسؤول شيشاني في روسيا، وضع الاتحاد الأوروبي اسمه في “قائمة سوداء”

رفض منظمو سباق للخيول في ألمانيا منح الجائزة لحصان فائز يدعى “زازوا”، لأن صاحبه مدرج في “قائمة سوداء” للأشخاص غير المرغوب بهم في بلدان الاتحاد الأوروبي، القائمة التي تضم مواطني روسيا الذين تتهمهم حكومات الدول الغربية الرئيسية بـ”تصعيد الوضع” في أوكرانيا، وبينهم صاحب الحصان الفائز رمضان قادروف، حاكم الإقليم الشيشاني في شمال القوقاز الروسي.

وسخر رمضان قادروف على “سياسة برلين تجاه الخيول”، قائلا عبر موقع “إنستاغرام”، إن ألمانيا تطبق نفس القيود المفروضة على البشر على الخيول، وكأنها مسؤولة عن كل ما يحدث للعالم.

يجدر بالذكر أن مدرب خيول قادروف، الألماني فالديمار خيكست، يعتزم رفع دعوى قضائية ضد منظمي سباق الخيول، مطالباً بالجائزة التي استحقها “زازو”.

Advertisements

هل ستزيد العقوبات على روسيا من سخونة الحرب الباردة؟

قياسي

صوت روسيا

هل ستزيد العقوبات على روسيا من سخونة الحرب الباردة؟

ما زالت واشنطن مستمرة في توتير الأجواء مع موسكو عبر الضغط على شركائها الأوروبيين للتضامن معها على عزل النظام الروسي دوليا في محاولة لتوسيع الهوة بينه وبين الأوروبيين من مستوردي الغاز الروسي لتصل العلاقة إلى حدود القطيعة في حين تحتفظ روسيا ببرودة أعصابها وتسعى لتفريغ شحنة الجهود الأمريكية من محتوها المعادي لموسكو

وتأتي العقوبات على روسيا في قطاعات المصارف والتكنولوجية التي أعلن عنها الاتحاد الأوروبي بالأمس كدفعة تالية تفرض عليها منذ إطاحة المتطرفين والنازيين الجدد بالرئيس يانوكوفيتش في أوكرانيا في آذار الماضي وتمس قطاعاتها المالية والمصرفية وما زالت روسيا تلتزم سياسة ضبط النفس في حين هي قادرة على تأنيب الغرب وجعله يعض على أصابعه ندما بطرد شركاته العاملة على الأراضي الروسية وفي مقدمتها الناشطة في سوق الأطعمة الجاهزة والمياه الغازية وصولا إلى الشركات المنتجة لحوامل الطاقة والسيارات والتقنيات الأخرى.

ولاشك أن فشل الولايات المتحدة وشركائها الأطلسيين بالسيطرة على أوكرانيا وعلى موانئها في البحر الأسود وتفويت روسيا الفرصة عليهم بإعادة شبه جزيرة القرم إلى أحضانها ومطالبة سكان لوغانسك ودانيتسك الأوكرانيتين بالانفصال عن كييف وسعيهم لتأسيس دولة روسيا الجديدة “نوفوروس” حرك عروق الضغينة في رؤوس القادة الأمريكيين وزاد من نزقهم العدواني فراحوا يفتعلون كل ما يمكن أن يسيئ إلى روسيا ويبعدها عن السوق الأوروبية التي تعتبر واشنطن بلدانها مدينة لها بإنقاذها من “الخطر السوفييتي” وتوهمها بأنها سوف تنجيها من “خطر بوتين” أيضا بمحاصرته وعزل نظامه دوليا.

وبالرغم من الأضرار التي تلحقها العقوبات الغربية بالشعب الروسي واقتصاده ومن انعكاساتها السلبية على الاقتصاد العالمي ككل إلا أنها تسّرع في الوقت ذاته من تبلور معالم العالم المتعدد الأقطاب من جهة وتزيد من جهة أخرى سخونة الحرب الباردة التي لم تخمد أبدا منذ خمسينيات القرن الماضي بل كانت توشحت أبان فترة “البريسترويكا” ولليوم بقناع العبارات المنمقة والجمل الفضفاضة التي لا تسمن ولا تغني عن شيئ حيث قام الأمريكيون ولسنوات عديدة بنشاطات تخريبية في روسيا ولكنها بدت غير ناجحة بل وفارغة من كل مضمون وانتقلوا الآن إلى المرحلة العدوانية بإثارة الصراعات من أجل استغلالها لهذا الغرض.

ومن البديهي أن محاولات الولايات المتحدة في هذا المجال ستبؤ أيضا بالفشل نظرا لأن العالم تغير وأصبح اليوم أكثر تعقيدا وتحتل فيه روسيا المعاصرة الشاسعة والغنية بثرواتها وقدراتها مكانة متقدمة في علاقاتها الاقتصادية المتنوعة مع الكثير من دول العالم وإن محاصرة منظومتها المالية لن تعيقها من إعادة هيكليتها واستبدال أولوياتها مع الأسواق الأخرى ومنع التقنيات الحديثة عنها سيجبرها على إعادة العمل بالمنشآت الصناعية السوفييتية سابقا وإحياء المشاريع الدفاعية الضخمة التي كانت روسيا أوقفت العمل فيها لعدم لزومها في فترة الانفراج المزعوم.

وفي تصريحات له اليوم في دوشانبه حذر وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف الولايات المتحدة من الضرر الكبير الذي ستلحقه العقوبات المفروضة على روسيا بالاقتصاد الأمريكي وقال إن العقوبات الاقتصادية الأمريكية تهدف إلى الانتقام من روسيا إزاء سياستها المستقلة وتحمل في طياتها عناصر لؤم في منافسة اقتصادية تجارية غير شريفة كما حثت الخارجية الروسية الغرب على أن نهج فرض العقوبات ليس تلك الطريق المؤدية إلى تسوية الأزمة الأوكرانية.

ومن جانب آخر يرى مراقبون أن العقوبات الغربية الجديدة ضد روسيا ليست بداية لحرب باردة وإنما هي استمرار لها والتهدئة التي تحاول روسيا ممارستها مع الغرب لن تزيل التصعيد أو تخفف منه ولابد من اتخاذ خطوات حازمة تردع هذه العربدة الغربية إذ أن قيام موسكو بتقديم تنازلات لواشنطن وانتظار التهدئة منها لن ينفعها لأن “الغرب هو من الوحوش الكاسرة التي كلما استشعرت رائحة الدم كلما زادت من ضغطها أكثر فأكثر وكل تنازل أمامه يتحول إلى المطالبة بتنازل أكبر فأكبر” لأنه لم يفقد غريزة الاستعمار بعد وصدق من قال إن “إغضاب الاستعمار أسهل من إرضائه” وإذا لم تبدِ القيادة الروسية الحزم والصرامة فإن هذه العملية المستمرة سوف توصل إلى مطالبة واشنطن وشركائها الغربيين بالقرم بعد الانتهاء من مسألة “نوفوروس” مباشرة.

التهديدات الأمريكية ضد روسيا بين الحقيقة والخيال

قياسي

العلم الروسي العلم الامريكي

صوت روسيا

إن احتمال تطبيق الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية العقوبات ضد روسيا ستؤثر سلباً على تسوية عدد من القضايا الدولية الرئيسية.

هذا ما اعترف به وزير الخارجية الأمريكية جون كيري خلال كلمة ألقاها في جلسة استماع لمجلس النواب في الكونغرس الأميركي. وأوضح بأنه يعني، على وجه الخصوص، القضية النووية الإيرانية والصراع في سورية والوضع في أفغانستان وغيرها من القضايا الأخرى. مشيراً إلى أن روسيا حققت نتائج هامة في المفاوضات بشأن سوريا وإيران، وهي تساعد الولايات المتحدة في أفغانستان. وهنا يتساءل المحللون ما هو مستقبل هذه المناطق في حال تدهور العلاقات بين موسكو وواشنطن؟ فالولايات المتحدة من خلال انتهاك القواعد الدولية وأحكام دستورها ودعم قضية الاستيلاء على السلطة في أوكرانيا بالقوة، أحرجت روسيا واضطرتها لاتخاذ موقف صارم. اليكم رأي بوريس دولغوف الخبير في مركز الدراسات العربية الذي أشار قائلاً:

بطبيعة الحال، سوف تتبع روسيا بعد الأحداث في أوكرانيا سياسات أكثر حزماً فيما يتعلق بدعم التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية وتعزيز علاقاتها مع السلطة الشرعية في سورية.

لا بد هنا أن ننوه إلى قضية هامة أخرى وهي أن موسكو لديها ورقة قوية ممثلة في أفغانستان، فعبر الأراضي الروسية يتم تمرير جزء كبير من السلع الأمريكية إلى هذا البلد. وفي حال تقرر تنفيذ مخطط سحب القوات الامريكية في هذا العام، فإنهم سوف يخرجون عبر روسيا أيضاً. ووفقاً لبوريس دولغوف، فإنه في حال فرض عقوبات ضد روسيا، فإن الأخيرة يمكن أن تشدد سياستها على حدودها الجنوبية، وأضاف بوريس دولغوف بهذا الشأن قائلاً:

هناك حقيقة لا بد من أن نلفت انتباهنا إليها وهي تعاظم دور روسيا في معالجة النزاع الأفغاني. وروسيا قد تدفع المزيد من الاهتمام باتجاه الحفاظ على أمنها أثناء مشاركتها في التصدي للصراع الأفغاني. أي بعبارة أخرى، سوف تتجاهل مصالح دول التحالف الغربي، وعلى رأسها الولايات المتحدة.

بالإضافة إلى ذلك، قد تدفع هذه التطورات موسكو إلى توسيع نطاق التعاون الاقتصادي والعسكري التقني مع إيران، وهذا لن يرضي الغرب حتماً. مع العلم أن روسيا في هذه القضية كانت تقدم بعض التنازلات للولايات المتحدة.

باختصار، هناك عدد من النقاط التي تجبر الغرب إعادة النظر والتفكير ملياً بشأن العقوبات الدولية ضد روسيا. ويذكرنا الخبير دولغوف على سبيل المثال، أنه لا ينبغي لنا أن ننسى أن روسيا ساعدت أوباما فعلاً من خلال مبادرتها نزع السلاح الكيميائي السوري والقضاء عليه. وبالتالي فإن هدم جميع هذه الإنجازات التي تحققت في هذا الاتجاه غير مربح لواشنطن أيضاً، ويعلق بوريس قائلاً:

من غير المرجح أن يترجم الأمريكيون الأقوال إلى أفعال. وأعتقد أنهم يصلون ليل نهار لأجل عدم الانتقال من اللهجة الحادة إلى تطبيق الأعمال الصارمة. وإن وضع العالم على شفا حرب عالمية ثالثة بسبب العنصريين الأوكرانيين فهذا أمر في غاية السخافة. فقد تبين أن الأمريكيين لا يستطيعون، حتى من خلال الاعتماد على حلفائهم في حلف الناتو، من ترتيب الوضع وإعادة النظام لا في أفغانستان ولا في العراق ولا في أي دولة أخرى.

معظم الخبراء يدركون بأن جون كيري مضطر للإدلاء بتصريحات قاسية. وإلا فإن إدارة أوباما سوف تصبح في أعين مؤيديها ومعارضيها ضعيفة جداً، وبالتالي لن يتمكن الديمقراطيون من استعادة الثقة أمام ناخبيهم. ولهذا فإن الخطاب الأمريكي القاسي حول قضية شبه جزيرة القرم وتهديد روسيا ليس إلا لعبة سياسية موجهة للرأي العام في أمريكا.