Tag Archives: سوريا

روسيا ترفع عدد المنح الدراسية المجانية للسوريين

قياسي

سبوتنيك

1013338975

اعلن نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، اليوم الأربعاء، أن روسيا رفعت عدد المنح الدراسية المجانية للمواطنين السوريين في الجامعات والمعاهد الروسية إلى 300 منحة.
وقال غاتيلوف: “من الضروري العمل على حق اللاجئين السوريين والنازحين داخليا بالعودة إلى ديارهم، بدعم وطني ودولي، حتى ينضمون إلى العمل على إعادة إعمار بلادهم. وفي هذا الصدد، قررت الحكومة الروسية هذا العام زيادة المنح الدراسية المجانية للمواطنين السوريين بمعدل الضعف إلى 300 منحة”.
وأضاف: “سيتم التشديد على اكتسابهم المهن اللازمة لإعادة إعمار الاقتصاد والبنية التحتية السورية التي دمرتها الحرب”.
هذا ويعقد في جنيف اليوم مؤتمر دولي رفيع حول مشكلة اللاجئين السوريين، وذلك بمشاركة ممثلين عن 90 بلدا و14 وكالة دولية متخصصة و6 منظمات حكومية و24 غير حكومية

Advertisements

إطلاق دورات لتعليم اللغة الروسية للاجئين السوريين في ضواحي موسكو

قياسي

روسيا اليوم

الأطفال السوريون في مدينة نوغينسك الروسية

الأطفال السوريون في مدينة نوغينسك الروسية

أعلنت مؤسسة “لجنة الإسهام المدني” الخيرية اللاحكومية عن إطلاق دورات لتعليم اللغة الروسية للاجئين السوريين في مدينتي نوغينسك ولوسينو- بيتروفسكي في ضواحي موسكو.

وذكرت أن الصفوف الدراسية ستفتح أبوابها أمام اللاجئين السوريين الراغبين بتعلم الروسية في تمام الساعة الـ13 ظهرا الموافق للـ9 من مارس/آذار الجاري.

وأشارت المؤسسة الخيرية إلى أنه تم حتى الآن تشكيل مجموعتين من الأطفال تضم كل منها سبعة أطفال، على أن يصار إلى تكليف معلمة واحدة لكل مجموعة بإعطاء الدروس.

وذكرت أنه تقرر كذلك، وخدمة للبالغين العاملين، افتتاح دورات صباحية ومسائية، فيما العمل مستمر في الوقت الراهن على افتتاح دورة خاصة بالنساء.

ليلى روغوزينا رئيس مكتب العلاقات العامة لدى “لجنة الإسهام المدني” وفي تعليق على هذه الفعاليات قالت: قررنا أولا الانطلاق بالدورات من تعليم اللغة الروسية، فيما نخطط لتعليم اللاجئين السوريين بين أطفال وبالغين الرياضيات والعلوم الطبيعية، واللغة العربية، كما نهدف انطلاقا من مدرستنا في نوغينسك إلى تقديم المشاورات، والاستشارات القانونية فضلا عن المساعدات الإنسانية.

وأضافت: تستضيف نوغينسك زهاء ألفي لاجئ سوري، فيما أطفالهم منقطعون عن التعلم في المدارس، حيث أن الصعوبات على هذا الصعيد تكمن في التعقيدات التي ترافق التحاق التلامذة الأجانب بالمدارس، وفي تعذر تكيف الأطفال السوريين مع أقرانهم الروس، بسبب حاجز اللغة.

وأكدت في هذه المناسبة على أن الهدف الرئيس الذي تسعى مؤسستها لتحقيقه في الوقت الراهن، يتمثل في تشريع إقامة اللاجئين السوريين في روسيا والعمل على تكيفهم مع المجتمع الروسي.

وتابعت: لقد علمنا بأنه يتم استغلال أطفال اللاجئين وتشغيلهم في المنشآت والمقاهي، ونحن بدورنا نريد كسر هذا الواقع، فيما نأمل بأن يتمكن التلامذة الذين سيجتازون الدورات التعليمية في مدرستنا، من الالتحاق بالمدارس النظامية اعتبارا من العام الدراسي المقبل، كما نأمل في أن يتأقلم البالغون من اللاجئين مع طبيعة الحياة في بلادنا بعد اجتياز الدورات التعليمية لدينا.

النرويج تعتزم إعادة لاجئين سوريين دخلوا أراضيها عبر روسيا

قياسي

روسيا اليوم

 مقاطعة مورمانسك الروسية.. بوابة للدخول إلى أوروبا
مقاطعة مورمانسك الروسية.. بوابة للدخول إلى أوروبا
 

أعلنت النرويج أنها تخطط لإعادة عدد من طالبي اللجوء السوريين إلى روسيا، وذلك بعد أن دخلوا الأراضي النرويجية عن طريق مقاطعة مورمانسك الروسية.

وقال وزراء في الحكومة النرويجية أن عدد السوريين الذين من المخطط ترحيلهم إلى روسيا في ازدياد، وذلك انطلاقا من أنهم قد أقاموا في الأراضي الروسية لفترات طويلة، ولهم الحقوق في البقاء في أراضيها بصفة شرعية.

وحسب إحصائيات مديرية الهجرة النروجية، ازداد عدد اللاجئين الذين دخلوا النرويج من الأراضي الروسية من 12 شخصا في عام 2014 إلى قرابة 1200 شخص هذا العام. وعلى الرغم من أن الرحلة عبر مقاطعة مرومانسك الواقعة في المنطقة القطبية، طويلة، إلا أنها أكثر أمنا بالمقارنة مع عبور البحر الأبيض المتوسط، بالإضافة إلى كون هذا الطريق شرعيا.

لكن الحكومة النرويجية ستشرع بدءا من الأسبوع القادم بترحيل السوريين الذين أقاموا في الأراضي الروسية لفترات طويلة، قبل توجههم إلى النرويج.

وقال وزير العدل النرويجي أندرس انوندسن من الحزب التقدمي في تصريحات للإذاعة العامة: بعض أولئك الذين يعبرون معبر ستورسكوغ، عاشوا لفترات طويل في روسيا ولهم حق الإقامة هناك. إنهم لا يهربون من الحرب أو الفقر أو الجوع”.

وأردف قائلا: “كان لهم مكان إقامة آمن في روسيا. أما نحن فلدينا اتفاقية ترحيل متبادلة مع موسكو، وعلينا أن نستخدمها”.

هذا وبحث وزير الخارجية النرويجي بورج بريندي هذا الموضوع مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في مكالمة هاتفية جرت في وقت متأخر من الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول.

وقال الوزير وهو عضو في حزب المحافظين اليميني الوسطي في تصريحات للإذاعة العامة صباح الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول: “إنني طلبت من لافروف تلخيصا ما للأسباب التي يراها وراء هذه الظاهرة”.

وتجدر الإشارة إلى أن الحزب التقدمي وحزب المحافظين يحاكمان النرويج في إطار حكومة الأقلية. وعلى الرغم من أن النرويج ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي، أنها جزء من منطقة شنغن للتنقل الحر.

سوريون.. رحلة إلى حافة العالم على دراجة هوائية

لماذا يختار العديد من السوريين التوجه إلى أوروبا عن طريق القطب الشمالي؟ إنها رحلة مكلفة ولكن آمنة نسبيا، إذ يدخل معظم اللاجئين الأراضي الروسية بتأشيرات سياحية، ويصلون موسكو على متن طائرات قادمة من بيروت. ومن موسكو يركب هؤلاء الطائرة أو القطار إلى مورمانسك، ومن ثم بسيارة الأجرة يتوجهون إلى بلدة نيكيل الروسية القريبة من الحدود.

وفي السابق كان حرس الحدود الروسي يرفض السماح لمن ليس له تأشيرة الدخول إلى منطقة شنغن، بالمرور باتجاه معبر ستورسكوغ النرويجي، لكن الأوضاع السياسية تغيرت، وبات الجانب الروسي يقول إنه يحق لأي شخص دخل الأراضي الروسية بصورة شرعية مغادرتها كما يشاء، أما مدى شرعية دخوله إلى دولة أخرى فليس شأنا من شؤون روسيا.

وفي نهاية المطاف، يغادر السوريون الأراضي الروسية بصورة شرعية ويقدمون طلب اللجوء مباشرة إلى حرس الحدود النرويجي. ولا يحق للجانب النرويجي رفض دراسة تلك الطلبات، ولذلك يتم إرسال اللاجئين بالطائرة إلى أوسلو حيث يوجد مركز إيواء مؤقت. ومن اللافت أن النرويج لم تستنفذ بعد الحصة المحددة لاستقبال اللاجئين في هذا العام، وهي قرابة 8 آلاف شخص. ولذلك يزداد الطريق الشمالي شعبية في صفوف اللاجئين السوريين الراغبين في دخول أوروبا.

وهناك صعوبة واحدة، تواجه السوريين على هذا الطريق وهي أنه يمنع عبور الحدود الروسية-النرويجية مشيا على الأقدام، أما سائقو سيارات الأجرة والحافلات، فيرفضون نقل اللاجئين إلى ستورسكوغ، خشية من الغرامة التي تبلغ قيمتها 10 آلاف كرون. ولذلك الوسيلة الوحيدة لعبور الحدود بالنسبة للاجئين هي الدراجة الهوائية.

وفي الجانب النرويجي من الحدود يصادر حرس الحدود جميع الدراجات الهوائية من للاجئين، وحسب وسائل إعلام بات في كيركينيس القريبة من الحدود مخزن كبير للدراجات الروسية.

 وحسب إحصائيات قناة “إن إر كا” النروجية، فإن معظم اللاجئين رجال تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عاما. أما تكلفة الرحلة عبر الطريق الشمالي، فتبلغ حسب التقديرات بين 2000 إلى 2500 دولار.

وحسب معلومات مجلة “وول ستريت جورنال” كان معلم من حماة أول لاجئ سوري وصل النرويج عبر الطريق الشمالي، وبلغت تكلفة رحلته قرابة 2400 دولار، بما في ذلك 250 دولارا ثمن تأشيرة الدخول إلى روسيا، و1600 دولار ثمن تذكرة الطائرة. وبلغت تكلفة سيارة الأجرة من محطة القطار في مورمانسك إلى المنطقة الحدودية 150 دولارا، كما بلغ ثمن الدراجة الهوائية الضرورية لعبور الحدود 150 دولارا أيضا.

موسكو: تدفق اللاجئين السوريين إلى النروج ازداد بـ3 أضعاف في الشهر الجاري

بدورها أعلنت هيئة الأمن الفدرالية الروسية أن تدفق اللاجئين السوريين من روسيا إلى النروج ازداد في الشهر الجاري بـ3 أضعاف عما كان عليه في شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

وأعلنت دائرة حرس الحدود في جمهورية كاريليا شمال روسيا، وهي تتبع هيئة الأمن الفدرالية الروسية، أن 293 لاجئا عبروا الحدود في معبر “بوريسوغليبسكي” وحده خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي، لكن التدفق ازداد بصورة حادة في الأسبوع الأول فقط من أكتوبر/تشرين الأول عندما عبر الحدود خلال هذا الاسبوع وحده ما يربو عن 210 أشخاص.

وأضافت الدائرة أن قرابة 100 لاجئ كانوا يعبرون الحدود مع النروج شهريا الصيف الماضي.

نهاية اللعبة السورية و روسيا!

قياسي

انباء موسكو

كتب فيودور لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة “روسيا في السياسة العالمية”

قارب الماراثون الدبلوماسي حول سورية الذي استمر خلال أشهر عديدة، على نهايته. فبعد التفجير الإرهابي الموجه ضد القيادة العسكرية والأمنية السورية واندلاع موجة شديدة من المواجهات المسلحة في دمشق وعلى نطاق البلاد كلها فإن الحديث عن “الحوار الوطني المنشود” فقد أي معنى، في نظري.
لا تنوي المعارضة على اختلاف تلاوينها، كما يبدو، إجراء  محادثات مع النظام، خاصة فهي شمت “رائحة الانتصار العسكري القريب”. أما النظام فهو سار على نهج الثأر والانتقام بعد خسارة عدد من شخصياته البارزة.
وفي مثل هذا الظرف لن يعني تنحي الرئيس بشار الأسد عن الحكم، إذا قرر ذلك، افتراضيا، إلا فراره بعد أن زال عن الوجود احتمال ترك المنصب مع الحفاظ على ماء الوجه والذي ربما كان ممكن الحدوث قبل عدة شهور مضت. وعلى خلفية كل هذه التطورات والاحتمالات باءت خطة المبعوث الأممي – العربي المشترك إلى سورية كوفي عنان بالفشل. وتواجه سورية الآن خطر تمرير أسوأ السيناريوهات بالنسبة لها وهو تصعيد الحرب الأهلية بسرعة، لاسيما والقوى الخارجية ستعمل كل ما بوسعها لصب الزيت على النار، ومنها السعودية وقطر من خلال إمداد المعارضة بـ “مستلزماتها” من جهة، وإيران عن طريق دعم النظام السوري بمختلف الوسائل من جهة أخرى. ومع الأسف الشديد، يعتبر هذا السيناريو بالذات من السيناريوهات الأكثر احتمالا.
ويبدو مستقبل سورية قاتما وضبابيا. وحتى الإطاحة بالرئيس السوري الحالي أو تنحيه “المنظم” – إذا كان حظه كبيرا –  سيفسح المجال حتما أمام نشوب صراعات فوضوية على السلطة بين مختلف المجموعات والأجنحة والعائلات. وفي الوقت نفسه، ليست المعارضة السورية موحدة أو متماسكة، فالمجلس الوطني السوري الذي يدعي حقه في تمثيل كل الغاضبين على النظام لا يسطر بكل جلاء على فصائلها   المتعددة، بينما يدل طابع العملية الإرهابية الأخيرة في دمشق ضد القيادات العسكرية والأمنية على تعاظم قدرة المكون الإسلامي المتشدد وسط القوى المنتفضة.
ويخيم على سورية خطر حقيقي لغرق البلاد في دوامة رهيبة من تصفية الحسابات الطائفية التي قد تشنها “الأغلبية السنية” في حال وصولها إلى الحكم بعد عقود من الممارسات التعسفية لـ “النظام الاستبدادي” المرتبط بالأقلية العلوية وغيرها من الأقليات التي يعتبرونها سندا وعونا لـ “الدكتاتور”.
مما لا شك فيه أن الأنظمة الملكية الخليجية التي تزود المعارضة السورية بالسلاح لن تقلق كثيرا من حملات اضطهاد في حق المسيحيين السوريين، مثلا، فيما سيتغاضى الغرب عن “الفظائع العابرة” من خلال منع صحافته بكل بساطة من تناول الموضوعات “المزعجة” للقارئ الليبرالي الديمقراطي.
أما فيما يتعلق بروسيا فهل كسبت موسكو شيئا من مواجهاتها الطويلة والحادة مع الغرب والعالم العربي في الشأن السوري خلال أكثر من نصف السنة الأخيرة؟
هنا يجب القول إن النتيجة ستكون مؤسفة للغاية إذا اعتمدنا أسلوب قياس الفعالية عن طريق استخدام معيار تواجد روسيا  في سورية ونفوذ موسكو في الشرق الأوسط ككل. غير أن لب المسألة لا يكمن في ذلك لأن مصالح روسيا ومواقعها في هذه المنطقة من مناطق العالم كانت ولا تزال تستند إلى ما ورثته من الاتحاد السوفيتي بعد انهياره عام 1991، أي إلى ذلك الرصيد الذي لا بد من تداعي أساسه بسبب الزوال الحتمي، تاريخيا، للأنظمة الشريكة للسوفيت والمحسوبة عليهم.
وجدير بالملاحظة أن أي سلطة جديدة في سورية مهما كانت انتماءاتها لن تنحاز لموسكو في أي حال من الأحوال حتى لو وقفت روسيا إلى جانبها من البداية، لأن كل فصائل المعارضة تعتبر الغرب والبلدان العربية الغنية شركاء أكثر أمانة لها بالمقارنة مع روسيا التي كانت قد أقامت علاقات صداقة مع “الحكام الدكتاتوريين”.
وإن دل ذلك على شيء فهو يدل على أن روسيا قد تنصرف من ساحة الشرق الأوسط في تطور منطقي لاحق لأن البلاد لن تكون أبدا من جديد دولة عظمى من الطراز السوفيتي، وهي ستضطر بالتالي إلى حصر مجال مصالحها ضمن الحدود المعينة القريبة جغرافيا، فيما لن تستطيع الولايات المتحدة – بخلاف روسيا – ترك هذه المنطقة نظرا لتلاقي الأشياء الحيوية الكثيرة بالنسبة لها هناك في إطار تطلعاتها إلى فرض زعامتها العالمية.
لكن لا بد من التوضيح أن روسيا ومنذ بداية الأزمة السورية لم تكن تمارس لعبتها من أجل سورية أو الشرق الأوسط بقدر ما كانت تسعى إلى ضمان مكانتها في النظام العالمي المعاصر، وذلك من خلال إثبات أن أي أزمة دولية خطيرة لا يمكن إيجاد حل لها دون أخذ رأي روسيا بعين الاعتبار، أولا. ثانيا، عبر الحيلولة دون تكرار السابقة الليبية عندما أجاز مجلس الأمن الدولي بقرار خاص التدخل في الحرب الأهلية في هذا البلد بالانحياز إلى أحد طرفي النزاع.
وقد حققت موسكو هذين الهدفين على وجه العموم، ونال دورها الاعتراف من قبل الجميع، ولو رغم أنف بعضهم، بعد أن أمكن تجنب التدخل الخارجي السافر في شؤون سورية (على غرار ما حصل في ليبيا). ولم يبق أما روسيا إلا أن تفعل شيئا آخر وهو المساعدة على إجراء انتقال سلس للحكم في سورية قد يشمل استضافة رئيسها.
وسيقول الكثيرون “شكرا” لروسيا، رغم أن الأزمة السورية لن تنتهي عند هذا الحد، بل قد تدخل مرحلة جديدة، في غالب الظن.

موسكو ثابتة والقطار يسير!

قياسي

“لم يتغير شيء في الموقف الروسي” بهذه العبارة اختصر الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري برهان غليون نتائج زيارة الوفد إلى موسكو والمحادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونائبه ميخائيل بوغدانوف.

كتب رائد جبر في موقع أبناء موسكو:

غليون بدا غاضبا في حواره مع “أنباء موسكو” وأعاد التذكير بـ”المسؤولية الأخلاقية والقانونية والسياسية التي تترتب على موسكو بسبب إصرارها على مواصلة التغطية السياسية على النظام وتقديم الدعم العسكري له”.

لكنه نفى أن يكون المجلس شعر بخيبة أمل من نتائج المحادثات، مشيرا إلى أنه لم يكن يتوقع أصلا الكثير من الروس.

لم تعد العبارات التي كررها لافروف أكثر من مرة حول أن موسكو “لا تتمسك ببقاء الرئيس بشار الأسد في منصبه ولا تدافع عن نظامه” كافية بالنسبة إلى المعارضين السوريين، الذين يرون أن الوضع على الأرض ذهب بعيدا جدا والموقف الروسي مازال متأخرا.

وهو أمر شدد عليه رئيس المجلس عبد الباسط سيدا، عندما قال لـ”أنباء موسكو” إن التحول في الموقف الروسي برز من خلال تأكيد لافروف خلال اللقاء أن الأسد  “لم يكن يوما حليفا لموسكو” وأنه “كان أقرب للغرب دائما”، وكذلك من خلال الإشارة القوية إلى استعداد موسكو للانخراط في تفاصيل المرحلة الانتقالية.

لكن سيدا يرى أن الشيطان في التفاصيل، و”ما أن نبدأ بمناقشة التفاصيل حتى يتضح أن موسكو تتحفظ وتقف عند مواقفها المعلنة”.

ويظهر بعض ما دار خلف الأبواب المغلقة، أمثلة واضحة في هذا الشأن، فعندما تطرق الحديث إلى مسألة تطبيق خطة المبعوث الأممي–العربي كوفي أنان وضرورات تبني قرار في مجلس الأمن لدفعها، بدت موسكو متمسكة بموقفها السابق الرافض لتحديد سقف زمني ملزم لانجاز بنود الخطة، كما أصرت على رفض إنزال عقوبات أو تضمين أي قرار أممي ما يدل إلى ضغط مباشر على الأسد.

وعندما ذهب الحديث إلى التسلح، بدا لافروف حريصا على إبلاغ محاوريه أن موسكو لا تقوم بتزويد النظام السوري بأسلحة خفيفة يمكن استخدامها ضد المتظاهرين، بل قام بأكثر من ذلك عندما كشف عن معلومات استخباراتية روسية تفيد بأن السلاح الذي يستخدمه جيش النظام وشبيحته، هو سلاح أميركي الصنع تم تهريبه عن طريق المعارضة البحرينية إلى سورية.

لهذه الإشارة أهمية فائقة لأنها تدل إلى الأصابع الإيرانية وراء ذلك.

في المقابل أكد لافروف أن روسيا لا تجد ضيرا في مواصلة تزويد دمشق بأنظمة مضادة للجو ضمن التزامها بالعقود الموقعة في وقت سابق.

وتجاهل الوزير الروسي في هذه الجزئية، أن الأمر لا يتوقف على الرشاشات والبنادق الفردية وأن النظام يستخدم على نحو واسع الآليات العسكرية والدبابات ومدافع الهاون وحتى المروحيات الروسية الصنع لقتل شعبه.

وهنا مكمن المسؤولية الأخلاقية التي أشار إليها أكثر من معارض سوري.

فهذا أمر يشبه قيام جيش الفصل العنصري الإسرائيلي بقتل الفلسطينيين بطائرات وأسلحة أميركية الصنع.

ونقطة أخرى أخذت جانبا من النقاش، تتركز في التوصيف الروسي للحدث في سورية.

موسكو اعتمدت نهجا واحدا على مدى العام ونصف العام الأخير، يقوم على تجاهل الحراك المدني السلمي وتبني نظرية النظام حول “مواجهة مع عصابات مسلحة” وفي أحسن الأحوال كان الكلام يدور عن “مواجهة بين القوات النظامية وقوات معارضة”.

لذلك استغرق عدد من أعضاء الوفد في نقل صور ميدانية إلى المسؤولين الروس خلال اللقاء، بدا بعضها مفاجئا للمحاور الروسي، حتى أن بوغدانوف أعرب عن دهشته بعد سماع تفاصيل مغيبة عن وسائل الإعلام الروسية، وكذلك عن التقارير التي كتبها الزوار الروس إلى سورية الذين يرون خلال زياراتهم ما يريد لهم النظام أن يروا.

من هنا جاءت ضرورة دعوة موسكو إلى أن تعيد تقويم الحدث السوري باعتباره ليس مجرد مواجهة بين سلطات ومعارضة بل “ثورة ضد الظلم والاستبداد تشارك فيها كل فئات ومكونات الشعب”.

تفاصيل كثيرة دارت يمكن التوقف عندها وهي تشير أحيانا، إلى نقص كبير في معلومات الروس عن الوضع الميداني، وفي أحيان أخرى تدل إلى أن روسيا لا تولي أهمية كبرى للحدث الدائر، بل تضعه في سياق معركتها مع الغرب فقط.

في كل الأحوال كان “لا بد من طرق الأبواب المغلقة” كما قال سيدا، وإن كانت الآمال ضعيفة بأنها قد تفتح أمام آمال وطموحات الشعب السوري.

بقي أن الرهان على تبدل ملموس في الموقف الروسي محدود، لكن الحراك الدبلوماسي والسياسي الدولي متواصل على وقع استمرار واتساع الثورة الشعبية السورية، وطبيعي أن تتجه الأنظار حاليا، نحو مجلس الأمن، حيث ستدور مواجهة جديدة لا يستبعد أن تسفر عن “فيتو” روسي جديد، قد يعطل القطار السائر إلى حين، لكن لن يوقفه.

وسيكون على موسكو كما جرت العادة، أن تسارع في وقت ما، وتحجز مكانا لها.. في العربة الأخيرة.

لماذا يصرّ بوتين على التمسكّ بالأسد؟!

قياسي

أعيش في روسيا و أشاهد القنوات الروسية كل يوم,بما فيها نشرات الأخبار و التقارير الروسية و التي يعبر بعضها عما يجول في بال القيادة الروسية و صانعي القرار الروسي, و هنا ما يهمني هو الشان السوري.

روسيا ترتبط بسوريا منذ ما يقارب من اربعين عاما و استثمرت بها مليارات الدولارات و استقبلت فلذة شبابها في الجامعات الروسية و ارسلت الاف العلماء الروس و الأختصاصيين و الفنيين في شتى المجالات لسوريا و في سوريا تزوجت ما يقرب من الخمسين الف سيدة روسية من سوريين و انشأت قاعدة بحرية للصيانة في طرطوس و سوريا هي موطيء القدم الوحيد و الأخير لروسيا في الشرق الوسط..

طبعا كل هذا سمعناه و نسمعه عبر نشرات الأخبار و التحليلات و المقابلات و الشروحات عن سبب تمسك روسيا بقادة سوريا الحاليين و على رأسهم الأسد  و عدم رغبتها بالتخلي عنها,

و لكني و بقراءة هادءة و محايدة و موضوعية و بسيطة اقول: ان تمسك بوتين بسوريا ينبع عن كرهه للولايات المتحدة و لكيلها بعشرات المكاييل فيما يختص بعلاقتها مع الدول,فقد كانت و لا تزال امريكا تدعم انظمة و عوائل حكم ليست بالنظيفة و ليست بالديمقراطية و تفوح منها رائحة العفن و العنصرية و الطائفية ,سوى انها موالية لها او ان لها مصالح معها,و  عبر الخمسين عاما الماضية لعبت امريكا دورا كبيرا في حياة امم و دول من كوريا و فيتنام و العراق و افغانستان والأتحاد اليوغسلافي السابق و نيكارغوا و بنما و كولومبيا و غيرها و لم تنبس اي دولة بما يخالفها,لماذا تريد الأن ان تسحب البساط عن اخر موطيء قدم لروسيا في الشرق الأوسط,اما كفاها ابتلاع العراق بحجمه و تحجيم ايران و اختراق خاصرة روسيا في القوقاز و اوكرانيا و جمهوريات البلطيق..

بوتين يفكر و يقول بمنطقه: هذه لعبة الدول الكبرى و سوف لن يركع لأمريكا و لو عبر دماء الأبرياء في سوريا..

بقلم : مهاجرون صاحب مدونة مهاجرون

لماذا الفيتو الروسي الثاني..الخليج..الحقائق

قياسي

مرحبا…ادرج هنا بعض الحقائق المهمة للمواطن العربي و التي توضح لماذا قامت روسيا برفع الفيتو ضد قرار دولي ضد النظام سوري :

1- يجب على بوتين ان يربح النزال الرأسي ..لا مرحلة ثانية…لا تقهقر.

2- على أوربا و أمريكا أن تدرك أن بعد “خطيئة ” ليبيا سوف لن يمرر قرار لهم و لو صلوا  العصر غيبا  في حلب!

3- الدرع الصاروخية يا شباب  لا تنسونا بها..المعنى أبعدوا درعكم عناّ نتسامح معكم… لاحظ الدرع الصاروخية

4- لن  تتعدوا حدودنا من حيث آخر قاعدة لنا في طرطوس

5- لو ضربت أسرائيل إيران فسوف يحل الغضب في البرّ و البحر و ستنقلب محاور الأرض و سوف يرث الأرض ناس أشرف مناّ

يتبع….اسرار الكريملن…

ملاحظة: تابعوا هذه الخارطة… بدون تعليق:

خارطة توزيع الصواريخ عبر أوربا و الوطن العربي

روسيا