Tag Archives: القرم

ذكرى إنضمام القرم إلى روسيا

قياسي

تمر اليوم الذكرى الأولى لأنضام شبه جزيرة القرم و مدينة سيفاستوبول الى روسيا الاتحادية, ففي هذا اليوم من عام مضى وقع الرئيس بوتين و قادة القرم على وثيقة انضام القرم و شعبها لروسيا رسميا لتعود هذه المنطقة الى روسيا بعد فصلها عنوة عنها لسنوات.. فيما يلي التسلسل الزمني لأهم الاحداث التي ادت لأنضام القرم و مدينة سيفاستوبول لروسيا 

55081430611e9ba2608b4603

Advertisements

أكثر من 3 ملايين سائح يزورون شبه جزيرة القرم منذ بداية العام

قياسي

أكثر من 3 ملايين سائح يزورون شبه جزيرة القرم منذ بداية العام

أكثر من 3 ملايين سائح يزورون شبه جزيرة القرم منذ بداية العام

قالت وزيرة السياحة والمنتجعات في شبه جزيرة القرم يلينا يورتشينكو، اليوم الخميس 2 تشرين الأول/اكتوبر، إن أكثر من 3 ملايين سائح زاروا القرم منذ بداية العام.

 وشكل العدد الإجمالي للسياح في شبه جزيرة القرم حتى نهاية أيلول/ سبتمبر الفائت 2.7 مليون شخص. ومن المتوقع أن يتجاوز هذا العدد 3 ملايين سائح حتى نهاية الموسم.

وصرحت يورتشينكو: “وصل إلى مطار سيمفيروبول، صباح اليوم 2 تشرين الأول/ أكتوبر، السائح الأول بعد 3 ملايين، من أجل الاستجمام في شبه جزيرة القرم”.

ووفقا لأقوالها، فقد نجح موسم الإجازات في القرم، على الرغم من التوقعات السلبية من قبل بعض الخبراء. وكان غالبية السياح في شبه الجزيرة هذا العام من الروس.

تجدر الإشارة إلى أن انضمام شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول إلى روسيا، تم بعد استفتاء أجري، في آذار/ مارس من عام 2014، إذ صوت غالبية السكان لصالح الانفصال عن أوكرانيا والانضمام إلى روسيا.

وتعتزم سلطات القرم، بحلول كانون الأول/ ديسمبر اعتماد برنامج حكومي لتطوير السياحة والمنتجعات، بهدف تحويل القرم في المستقبل إلى مركز سياحة دولي جذاب ومرغوب.

استقلال القرم واستقلال كوسوفو – ما هو الفرق؟

قياسي

استقلال القرم واستقلال كوسوفو - ما هو الفرق؟

قواسم مشتركة كثيرة بين شبه جزيرة القرم وكوسوفو، فهنا وهناك حكم ذاتي، وقواعد عسكرية أجنبية موجودة على أراضيهما، ناهيك عن وجود رغبة لدى غالبية السكان في الاستقلال. ولكن على الرغم من ذلك هناك بعض التناقضات التي يختلفان فيها، على سبيل المثال الجهة الراعية لكل منهما.

يقارن الكثيرون في الأيام الأخيرة أحداث القرم بعدوان حلف شمال الأطلسي ضد يوغسلافيا عام 1999، علماً أن كل يفسر هذا الحدث على ليلاه. فعلى سبيل المثال أكد سفير الولايات المتحدة السابق في موسكو مايكل ماكفول خلال مقابلة مع قناة سي إن ان الأمريكية بأن التدخل العسكري الروسي هو أمر غير مقبول، لأنه هناك فرق كبير بين الوضع في شبه جزيرة القرم والوضع في كوسوفو عام 1999.

وفي هذا الصدد أشار السفير الأمريكي قائلاً: “ليس هناك ما يدفع للمقارنة بين شبه جزيرة القرم وأوكرانيا من جهة وكوسوفو مع صربيا من جهة أخرى. وقتها كانت صربيا تهدد سكان كوسوفو، في حين أن أوكرانيا لم تكن تهدد أحداً”. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل يمكن لدولة أن تهدد جزءً من أراضيها؟ ففي إقليم كوسوفو ذو الحكم الذاتي يعيش الصربيون والألبان والأتراك وقوميات أخرى. ولم يكن هناك ما يسمى بسكان كوسوفو، وبالتالي من هنا لابد أن نتساءل من هي الجهة التي كانت تحميها الولايات المتحدة؟ ففي كوسوفو لا يوجد هناك مواطن أمريكي واحد، في حين أن هناك مليون ونصف مليون روسي في شبه جزيرة القرم، وهذا برأي الجميع فرق كبير بين الحالتين.

ومع ذلك فقد وجدت وسائل الإعلام الغربية العديد من أوجه التشابه بين القرم وكوسوفو. فعلى سبيل المثال كتب يان تريينور في ذا غارديان “يمكن أن نلاحظ بشكل جلي التكتيكات والأساليب التي استخدمها ميلوسيفيتش خلال الحروب التي اندلعت في يوغسلافيا السابقة وكوسوفو. وفي حال قرر بوتين أن يصبح ميلوسيفيتش جديد فإننا سوف نرى تقسيم جديد في أوروبا”.

لقد كان بنية سلوبودان ميلوسيفيتش الحصول على وضع أفضل لكن للأسف…!! حيث لم يكن لديه القوة لمقاومة توسع الناتو شرقاً. ورغبة في إعادة نشر قواتها من غرب أوروبا إلى شرقها اختارت أمريكا إقليم كوسوفو الصربي ذو الحكم الذاتي وميتوهيا لبناء قواعدها الإستراتيجية. ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الولايات المتحدة جيش تحرير كوسوفو الذي تم إدراجه من قبل أمريكا سابقاً ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

الجدير بالذكر إلى أن عملية مكافحة الإرهاب التي قامت بها القوات الخاصة الصربية ضد جيش تحرير كوسوفو في شهر كانون الثاني/يناير من عام 1999 استخدمت كحجة وذريعة لقصف يوغسلافيا دون الحصول على إذن من الأمم المتحدة. وعليه فقد ناشدت وسائل الإعلام الغربية آنذاك، التي صورت عملية القوات الخاصة في قرية راتشاك على أنها مذبحة جماعية بحق المدنيين هناك، الولايات المتحدة الأمريكية على الرد لحماية الناس الأبرياء. وبعد مرور 10 سنوات كتبت هيلينا رانتا وهي دكتورة من فنلندا وخبيرة في مجال الطب الشرعي بأنها تعرضت لضغوط آنذاك من قبل رئيس بعثة منظمة الأمن والتعاون في كوسوفو وليام ووكر ومن وزير خارجية فنلندا من أجل أن تكتب ذاك التقرير، وأن الجثث كانوا للإرهابيين الألبان وليس جثث أناس أبرياء.

بعد أن دخلت قوات حلف الأطلسي إلى كوسوفو شرعت الولايات المتحدة إلى بناء ثاني أكبر قاعدة في أوروبا في بوندستيل. وهذه القاعدة تسمح للولايات المتحدة السيطرة على منطقة البحر المتوسط والبحر الأسود وكذلك الطرق المؤدية إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وإلى القوقاز، كما أنها تسمح بمراقبة منطقة بحر القزوين وآسيا الوسطى، مع الإشارة إلى أن بناء القاعدة في صربيا أصبح يحمل طابعاً قانونياً ومربحاً من الناحية المادية وذلك لان الأمريكان لا يدفعون سنتاً واحداً لاستخدامهم الأراضي الحكومية في كوسوفو.

في حين أن روسيا خلافاً لما فعلته أمريكا تدفع نحو 100 مليون دولار سنوياً لقاعدتها في كوسوفو وإن أسطول البحر الأسود الروسي موجود في شبه جزيرة القرم على مدى 230 عام. وفي هذا الإطار أكد نائب رئيس مجلس الوزراء الروسي ديمتري روغوزين بأن أسطول البحر الأسود لا يمكن اعتباره دون مأوى وإن مدينة سيفاستوبول موطنه الأصلي. في حين أن القرم كان جزء لا يتجزأ من الاتحاد السوفيتي منذ 50 عاماً، في الوقت الذي لجأت الولايات المتحدة إلى العدوان من أجل احتلال جزء من الأراضي الصربية، ويبذلون قصارى جهدهم لبناء دولتهم الدمية هناك.

ويشير المحللون والخبراء إلى أن العلاقات التاريخية والاقتصادية والثقافية مع أوكرانيا تعطي روسيا الحق في التدخل من أجل حماية شعبها، في الوقت الذي يمكن أن نتساءل ماذا تفعل الولايات المتحدة على الأراضي الصربية؟