Tag Archives: الدراسة

أسعار الرسوم الدراسية لاغلب التخصصات في موسكو

قياسي

السلام عليكم

ادناه اسعار رسوم الدراسة في أحدى جامعات موسكو المعترف بها من قبل دول كثيرة, الرسوم الدراسية هي لسنة  واحدة و تشمل تخصصات البكالريوس و الماجستير والدراسة هي باللغة الروسية مع بعض تخصصات الماجستير التي تدرس باللغة الانكليزية و نتمنى ان يجيب هذا الموضوع عن الكثير من الاسئلة التي تردنا منكم بخصوص اسعار الدراسة في الجامعات الروسية و التخصصا ت المتوفرة الخ ,حيث تعتبر هذه الاسعار هي متوسط التكلفة ما بين الجامعات الروسية المختلفة.. صرفنا وقتا و جهدا لاعداد هذا الموضوع لذلك يرجى ذكر مدونة عرب روسيا عند النقل و التوفيق من عند الله… عرب روسيا

ru arabic 01 ru arabic 02 ru arabic 03 ru arabic 04 ru arabic 05 ru arabic 06

Advertisements

إلى كافة الاخوة و الاخوات بخصوص الدراسة في روسيا

قياسي

العام الدراسي قد بدء و انتظم و من حصل على قبول دراسي قد وصل و اغلق باب التقديم و القبول لذلك سوف لن اجيب حاليا عن أي اسئلة تتعلق بالدراسة في روسيا حتى بداية العام القادم  حيث يبدء الكورس الشتوي و ارجوا تقبل اعتذاري عن عدم الرد  حاليا لان اغلب الاسئلة مكررة و ارى انه لا من داع للإجابة و السبب كما ذكرت اعلاه

تقبلوا تحياتي

عرب روسيا

في سيبيريا .. من الجزائر إلى تشيلي

قياسي

سيبيريا تجذب المزيد من الطلبة الأجانب، من الجزائر إلى تشيلي

جامعة صداقة الشعوب

صوت روسيا

لوحظ في هذا العام ارتفاع كبير لعدد الأجانب الراغبين في الالتحاق بالجامعات التي تحتضنها مدينة تومسك الروسية

شهدت مدينة تومسك، المدينة الروسية في سيبيريا، تزايد عدد الطلبة الأجانب الذين يريدون الالتحاق بمؤسساتها التعليمية هذا العام.

واستقطبت جامعة تومسك ومؤسسات التعليم العالي الأخرى التي تحتضنها هذه المدينة في هذا العام للمرة الأولى طلاباً وافدين من بلدان نائية مثل الجزائر ونيجيريا وغانا وغايتي وسري لانكا.

وكان أكبر ارتفاع لعدد الطلاب الأجانب من نصيب جامعة التكنولوجيا.

وقال فياتشيسلاف يروخين، رئيس معهد التعليم الدولي التابع لجامعة التكنولوجيا، في تصريح لوكالة أنباء نوفوستي إن عدد الأجانب الراغبين في الانتساب إلى الجامعة ارتفع بنسبة تتراوح بين 40 و50 في المائة عن العام السابق.

ويدرس حوالي 3.5 ألف طالب أجنبي في جامعة التكنولوجيا بمدينة تومسك حاليا.

وتُوصف مدينة تومسك بـ”مدينة الطلاب” إذ أن سدس سكانها طلاب – نحو 100 ألف طالب. وقدم 59.2 في المائة منهم من المدن الروسية الأخرى أو البلدان الأجنبية.

إلى روسيا للحصول على شهادة الدبلوم في مجال الطب

قياسي

تنويه : هذه مقالة مهمة نقلتها عن موقع  (صوت روسيا ) تهم جميع الراغبين بدراسة الطب بجميع تخصصاته في الجامعات الروسية و تشرح بعض المتطلبات الجديدة في الجامعات الروسية و من ضمنها اتقان اللغة الروسية على المستوى الثاني و غيرها …. عرب روسيا

إلى روسيا للحصول على شهادة الدبلوم في مجال الطب

يحظى التعليم في مجال الطب وشهادة الطب على تقدير عال في جميع أنحاءالعالم. وعلى الرغم من أن الأطباء الروس يتلقون أجوراً أقل من نظرائهم في الدول الغربية، إلا أن جامعات الطب المحلية تقدم تعليماً بجودة عالية، حيث يحظى هذا المجال على شعبية كبيرة بين الطلاب الروس والأجانب على حد سواء .

آنا كورسكايا- وكالة أنباء “نوفوستي ”

لقد كان الطب في روسيا على مدى عقود عديدة في طليعة العلوم في العالم، وفي أوقات مختلفة عاش وعمل في البلاد أطباء وباحثون بارزون ساهموا في تأسيس مدارس طبية جيدة في البلاد. ومن بين هذه المدارس على سبيل المثال المدرسة الفيزيولوجية والعصبية التي تختلف بنوعيتها عن المدارس الغربية .

تعليم للجميع
تجذب الجامعات الطبية الروسية في السنوات الأخيرة أعداداً كبيرة من الطلاب الأجانب الذين يأتون لدراسة التخصصات الطبية في مدن موسكو وسانت بطرسبورغ ونوفوسيبيرسك وأستراخان وقازان وغيرها من المدن الروسية الأخرى .
وفي هذا الإطار حدثتنا لاريسا بوبوفيتش مديرة معهد اقتصاد الصحة في مقابلة مع وكالة أنباء “نوفوستي” الروسية قائلة: “من السهل شرح ذلك، فدراسة الطب في روسيا تعتبر حالياً من العلوم الأساسية والموجهة في إطار فهم العملية بشكل متكامل، وليس من خلال دراسة الأعراض والظواهر الفردية “.
وبحسب قولها فقد وصل العديد من الجامعات الطبية إلى مستوى جيد، وهي مجهزة بالمعدات التقنية والفنية بما فيه الكفاية، بحيث يسمح للتعليم الطبي أن يتطور بشكل متسارع، مستخدماً بذلك لدى تدريب أطباء المستقبل أحدث أنظمة الاتصالات والمعلومات .
وفي هذا السياق أضافت لاريسا بوبوفيتش قائلة: “تقوم جامعة سيتشينوف الأولى الحكومية للطب في موسكو بتطبيق أحدث المعدات التكنولوجية، وهذا يتيح للجامعة منح الطلاب مستوى منافسا من التعلم المهني. ولابد أن نذكر هنا مستوى التعليم الجيد الذي يحصل عليه الطلاب في كلية علوم الطب الأساسية التابعة لجامعة موسكو الحكومية. هذا في موسكو، ولكن هناك جامعات رائدة في الأقاليم الروسية بما في ذلك في تومسك وسيمفيروبول وسانت بطرسبورغ وغيرها من المدن الروسية، وبالتالي يمكن القول بأنه لدينا ما نقدمه للطلبة الأجانب في بلدنا روسيا “.
هناك ميزة هامة أخرى للجامعات الطبية الروسية الموجودة في العاصمة والأقاليم الأخرى، والتي تكمن في أن طلابها يمكن أن يشاركوا في الأبحاث العلمية التي تجريها الجامعة، وفي هذا الصدد حدثتنا إيرينا أبانكينا مديرة معهد التطور العلمي في مقابلة مع وكالة أنباء “نوفوستي” قائلة: “حالياً يخطو العديد من جامعاتنا الطبية خطوات ملموسة إلى الأمام، وبالتالي تزداد شعبيتها بين الطلاب الأجانب، حيث تتكيف الجامعات بمناهجها العلمية وفق رغباتهم، كما يتم إنشاء أقسام خاصة للعمل مع الطلاب الأجانب. وبالتالي فإن الجامعة التي تتمتع بإدارة من هذا النوع ومستشفيات تابعة لها، يمكن اعتبارها مكاناً واعداً للدراسة فيها “.
وتضيف لاريسا بوبوفيتش أنه لابد من الإشارة هنا إلى أن التعليم الطبي في روسيا يتمتع أيضاً بمزايا أخرى ليست دائماً واضحة. فعلى سبيل المثال يمكن للطلبة القادمين من إسرائيل والدول الإسلامية الحصول على تدريب يفتقرون له في بلادهم- وهو في مجال التشريح .
لكن وفي الوقت نفسه هناك مشكلة واحدة لدى العديد من الجامعات الروسية والتي تكمن في أن خريجيها لا يمكنهم دائماً تطبيق معارفهم في الحياة العملية، على الرغم من أن ذلك لا ينطبق بشكل كامل أثناء إعداد أطباء المستقبل بقدر ما ينطبق على إعداد المهندسين على سبيل المثال، وذلك لأن مناهج التعليم الطبي تفترض وجود عدد كبير من الدروس العملية، ولكن بحسب تقدير الخبراء ليس بالقدر الكاف .
وتعتقد مديرة معهد اقتصاد الصحة بهذا الشأن قائلة: “في حال تم رفع مستوى المجال العملي، فإن الجامعات الطبية الروسية سوف تحصل على ميزة تنافسية أمام نظيراتها الأجنبية، ولهذا من المهم جداً أن تكون لدى الجامعات الطبية مستشفيات ومستوصفات تابعة لها يستطيع الطلبة الحصول على تدريب عملي فيها “.

مشكلة اللغة
إن التدريب العملي في مجال الطب يفترض وجود تواصل بين طلاب هذا الاختصاص مع مرضى حقيقيين، لذلك يحتاج الطلبة الأجانب إلى أن يكونوا على دراية باللغة الروسية، وهنا تؤكد إيرينا أبانكينا أن دراسة اللغة هو عنصر هام في أي جامعة طبية .
ووفقاً للمعايير المعتمدة في الجامعات الروسية الحكومية فإنه ومن أجل تدريس الطالب الأجنبي يكفي أن يكون متقناً للغة الروسية على المستوى التحضيري. ولتحقيق هذا الغرض يحتاج الطالب الأجنبي معرفة ما لا يقل عن 2300 كلمة روسية وأن يكون قادراً على التصرف في معظم مواقف الحياة اليومية، وحل جزء كبير من المشاكل التي يمكن أن تواجهه. وهذا المستوى عادة ما يتحقق من قبل خريجي كليات التحضيري بعد أن يخضع الطلبة الأجانب لعام دراسي في مجال اللغة .
يلاحظ في الآونة الأخيرة ازدياد في سقف شروط الجامعة الطبية الروسية للطلبة الأجانب. فعلى سبيل المثال لابد لأي طالب أجنبي راغب في الحصول على شهادة دبلوم بكالوريوس أو على درجة الماجستير، أن يتقن اللغة الروسية وفق ما يسمى “بالمستوى الثاني”، والذي يفترض معرفة حوالي عشرة آلاف كلمة روسية وأن يكون قادراً على التحدث وكتابة المواضيع العادية اليومية والمهنية .
عادة تقوم الجامعات الطبية بتدريس طلابها اللغة الروسية، وخير مثال على ذلك المنهاج المتبع في جامعة الصداقة بين الشعوب، التي اكتسبت خبرة عظيمة في هذا المجال، وهي تعتبر واحدة من أفضل الجامعات في العالم وفق تصنيف QS الدولي. الجدير بالذكر أن جامعة الصداقة هي أكثر الجامعات التي تضم أكبر عدد من الطلبة الأجانب من جنسيات مختلفة، فمن بين 25 ألف طالب هناك مواطنون أكثر من 140 دولة في العالم .
كما تضم الجامعة كلية اللغة الروسية وتخصصات في العلوم الأساسية، حيث يخضع الطلبة الأجانب الراغبون في دراسة الطب خلال عام لتعلم اللغة الروسية ومواد عامة متعلقة باختصاصهم. وبعد ذلك يواصلون دراستهم في كلية الطب أو جامعات روسية أخرى .

الاعتماد الدولي
اليوم ينبغي الحصول على شهادة دبلوم معترف بها في مختلف البلدان، من أجل العثور على وظيفة ناجحة كطبيب، أو يجب الخضوع لفحص خاص يؤكد المؤهلات المهنية التي يمكن أن يتمتع بها هذا الطبيب أو ذاك. كقاعدة عامة يميل الأطباء الروس إلى إتباع الطريق الثاني لدى الحصول على وظيفة في الدول المتقدمة، ولكن لا يبدو اجتياز هذا الامتحان أمراً سهلاً على الدوام، وذلك لأن دراسة الطب تتطلب تحقيق المزيد من الشروط، وهنا يشير فلاديمير بريلير الخبير في مجال التعليم الدولي وهو المدير التنفيذي للتخطيط الإستراتيجي والأبحاث في معهد برات في نيويورك خلال مقابلة مع وكالة أنباء “نوفوستي”، إلى أن خريجي الجامعات الطبية المحلية ينبغي أن يبذلوا جهداً كبيراً لإثبات قدرتهم على ممارسة مهنتهم، وأوضح بهذا الشأن قائلاً: “يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية نظام مزدوج لمراقبة جودة إعداد الأطباء، فهو بالإضافة إلى أنه ينبغي التخرج بنجاح من الجامعة، عليه أن يجتاز أيضاً امتحاناً يشتمل على أسئلة حول كافة المواضيع الطبية الخاصة بالخريجين في هذا المجال. كما ينبغي على خريج الجامعة الطبية الخضوع لتدريب مكثف يجريه الأطباء الشباب خلال ممارساتهم العملية في المستشفيات “.
في الوقت نفسه هناك في بعض البلدان، على سبيل المثال الهند، جامعات معترف بشهاداتها في الولايات المتحدة. وبحسب قول الخبير فإن هذه الجامعات بذلت جهداً كبيراً لتحقيق هذا الغرض من خلال دعوة الأخصائيين من أمريكا، وهؤلاء بدورهم أشادوا بعمل هذه الجامعات وساهموا في تحسين نوعية التعليم فيها. إلى جانب الهند هناك جامعات طبية رائدة في آسيا منها جامعة سنغافورة الوطنية وجامعة ماليزيا .
هناك بلدان أخرى بذلت جهوداً حثيثة لتكون شهاداتها العلمية في مجال الطب معترفا بها في الولايات المتحدة وكندا. وهنا في هذا الإطار يمكن أن نخصص جامعة القديس جورج في غرينادا أو جامعة روسا في جمهورية الدومينيكان .
ومع ذلك فقد أعرب الخبير عن شكوكه في أن مشكلة اعتراف البلدان الأجنبية بالشهادات بالنسبة لروسيا ليست ذات أهمية حالياً. فبحسب رأيه من المهم بذل الجهود في مجال رفع مستوى وتحسين نوعية الإعداد والتدريب، وذلك قبل كل شيء عن طريق تطبيق الأبحاث العلمية في الجامعات والمستشفيات، على الرغم من أنها عملية مكلفة وبطيئة .
وخلص فلاديمير بريلير قائلاً: “أعتقد أنه في حال أرادت الجامعات الطبية الروسية استقطاب الطلبة الأجانب، فإنه عليها أن تجتاز مرحلة الاعتماد الدولي أو على الأقل أن يتم تقييم جودة ونوعية التدريب والتدريس من قبل خبراء دوليين . وبالتالي في حال كانت هذه الجامعات قادرة على إثبات جودة عالية في التعليم، يمكن بعد ذلك استقطاب الطلبة من أي مكان في العالم “.