كلينتون تجد بوتين “خطيراً”

قياسي

9RIA-602340-Preview copy

صوت روسيا

قالت هيلاري كلينتون، المرشحة المحتملة لانتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية، في تصريح صحفي إنها تجد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “رجلاً خطيراً يمضي دائما إلى غايته”

دعت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، زعماء الغرب ليعطوا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “إشارة واضحة” بأنه لا يجوز له أن يمضي إلى غايته بينما تبقى أوكرانيا تتخبط في أزمتها.

وكان متطرفون استولوا على السلطة في العاصمة الأوكرانية كييف عن طريق الانقلاب، مدعومين من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الأوروبيين، هم الذين أدخلوا أوكرانيا إلى الأزمة حينما كشفوا أن غايتهم ربط أوكرانيا بالغرب عامة والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي خاصة. ورفض سكان في الشرق وجنوب الشرق الأوكراني يرون لهم مصلحة في توثيق العرى التي تربطهم بأقربائهم في روسيا الشقيقة، رفضوا هذا التوجه. وبينما عاد سكان منطقة القرم إلى الوطن الروسي، أعلن سكان في منطقة الدونباس طموحهم لنيل الاستقلال عن كييف التي يسيطر عليها المتطرفون. وما لبثت كييف أن شنت حملة عسكرية علي المحتجّين في منطقة الدونباس تستخدم فيها المدفعية والطيران الحربي. وتم تشكيل ما يسمى “الحرس الوطني” من أجل التنكيل بالمحتجّين في الشرق الأوكراني.

ولا يطيب لواشنطن وحلفائها الأوروبيين أن يروا مشهدا كهذا، فراحوا يتهمون موسكو بالمسؤولية عن الأزمة الأوكرانية. وتسير هيلاري كلينتون، المرشحة المحتملة لمركز رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، في طليعة الذين يتهمون روسيا ورئيسها “بالعدوان على أوكرانيا”.

وشددت هيلاري كلينتون التي أتت إلى العاصمة الألمانية برلين لتعلن هناك عن صدور كتاب مذكراتها، في حديث إلى جريدة “بيلد أم زونتاغ”، على ضرورة أن يعطي زعماء الغرب “إشارة واضحة” إلى بوتين على خلفية الأزمة المحتدمة في أوكرانيا، مشيرة إلى أن بوتين يمكن أن يشكل “خطرا” لأنه “يمضي دائما إلى غايته”.

واعتبرت هيلاري كلينتون أن بوتين أقدم على “إعادة ترسيم حدود أوروبا التي تم تعيينها في أعقاب الحرب العالمية الثانية، حينما “ضمّ” القرم إلى روسيا. وقالت كلينتون: “لا يجوز لنا أن نترك زعيما سياسيا يغيّر حدود أوروبا القائمة منذ انتهاء الحرب” (الحرب العالمية الثانية).

ولعل الضرورة تقتضي تذكير كل من يهمه الأمر بأن خريطة العالم التي بحثها الرئيس الأمريكي روزفلت خلال اجتماعه مع الزعيم السوفيتي ستالين ورئيس الوزراء البريطاني شرشل في مدنية يالطا بشبه جزير القرم في شباط/فبراير 1945 قبل أشهر من انتهاء الحرب العالمية الثانية، لم تشكك في عائدية القرم لروسيا، بل ثبّتت انتماء القرم إلى روسيا.

ونُقلت تبعية القرم من جمهورية روسيا إلى جمهورية أوكرانيا السوفيتية في عام 1954 وفقا لقرار الزعيم السوفيتي خروشوف. وعبر سكان القرم عن إرادتهم لعودة منطقتهم إلى روسيا في عام 1991 عندما انفرط عقد اتحاد الجمهوريات السوفيتية. لكن كييف رفضت الاستجابة لإرادة أهل القرم آنذاك. وعادت هذه المنطقة إلى الوطن الروسي في عام 2014.

أما بالنسبة لحملة هيلاري كلينتون على بوتين فيجدر بالذكر أنها قالت في وقت سابق إن بوتين يشبه “ادولف هتلر”. وسخر بوتين من كلامها.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s