Monthly Archives: يوليو 2014

عيد الفطر السعيد في روسيا

قياسي

صوت روسيا

 

عيد الفطر السعيد في روسيا

المسلم يتمنى لنفسه ما يتمناه لغيره.

المسلم متسامح وكريم، ويغفر لإخوانه أخطائهم.

المسلم لا يحسد الآخرين ولا يضمر لهم الشر.

المسلم دائماً كيس فطن.

 

هذا ما ذكّر به الشيخ راوي عين الدين رئيس مجلس مفتيي عموم روسيا خلال خطبة العيد، والتي استمع إليها عشرات الآلاف من الناس الذين تجمعوا في مسجد موسكو الكبير، علما أن خطبة العيد تم بثها على شاشات التلفزيون الوطني في روسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة.

وحث الشيخ راوي زعيم الأمة الاسلامية في روسيا والتي يقدر عددها 20 مليوناً على اجتياز امتحان الحياة بشأن محبة الانسان لأخيه الانسان في ظل ظروف يرى فيها البعض أنهم قادرون على سفك دماء كبار السن والنساء والأطفال والناس الأبرياء، وأضاف راوي عين الدين قائلاً:

إحصاءات مخيفة: كل واحد من أصل خمسة قتلوا تحت القصف في فلسطين هم من الأطفال. هذه هي الإحصائيات الرسمية للأمم المتحدة. العالم كله يشعر بفظاعة الصور التي تنقلها شاشات التلفزة من قطاع غزة. وما يجري في ليبيا وسوريا والعراق هي حرب أهلية. وإذا ما تساءلنا من هم أولئك الناس الذين لم يتمكنوا من ضبط أنفسهم في شهر رمضان المبارك من القيام بأعمال محرمة شرعاً؟ إن كل إنسان منح لنفسه الحق الالهي بوهب الحياة وسلبها سوف يلقى عذاباً أليماً. نحن في صلواتنا الدائمة نسأل الله عز وجل أن يحقق السلام في العالم للدول ونناشد عقول حكام جميع البلدان للحفاظ على السلام وإنقاذ الأرواح.

ولكن المسلمين الروس لا يساعدون إخوتهم من خلال الدعوات والصلوات فقط.

فقد تم جمع حوالي 400 ألف روبل أي ما يعادل 12 ألف دولار في يوم واحد فقط- في يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان المبارك الذي صادف يوم القدس العالمي لشراء الأدوية وإرسالها إلى غزة.

أما في داغستان فقد تم تشكيل لجنة لغزة. وهذه هي واحدة من نتائج الطاولة المستديرة التي عقدت تحت عنوان “وجهة نظر المسلمين الروس بشأن أسباب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. آفاق التغلب عليها”، عشية عيد الفطر في العاصمة محج قلعة.

أفضل هدية تقدم بمناسبة عيد الفطر السعيد بالنسبة لغالبية المسلمين الروس هي الابتسامة والمحبة الصادقة. وأفضل التمنيات هي التي تدعو إلى السلام والهدوء. هذه هي نتائج استطلاعات الرأي التي أجريت قبيل العيد، وهنا أشار محمد زيانوف إمام أحد مساجد الأورال قائلاً:

نحاول أن نفعل كل شيء ليعم السلام في مسجدنا، الذي يؤمه كل من الطائفة السنية والشيعية. فعلى سبيل المثال نقيم الخطبة نهاراً يوم الجمعة، ومن ثم يجتمع الشيعة من الأذربيجانيين مع أسرهم ليلاً. أعتقد أنه بغض النظر عما يحدث في العالم، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، حيث الصراع الحاد بين السنة والشيعة، وإعلان المتشددين عن تأسيس ما يسمى “بالخلافة الإسلامية”، نحن كمسلمي روسيا ينبغي أن نجري دائماً الحوار مع جميع الإخوة والحفاظ على السلام والهدوء في البلاد.

وقد حثت البعثة الإسلامية الدولية في موسكو على العمل لتحقيق هدنة خلال شهر رمضان المبارك بين الأطراف المتحاربة في سوريا والعراق وغيرها من المناطق الساخنة في العالم الإسلامي.

ورداً على سؤال مراسلنا حول ماهية التمنيات التي يمكن أن توجه لإخوانهم بمناسبة عيد الفطر السعيد، أشار المفتي شفيق بشيخاتشوف رئيس البعثة الإسلامية الدولية في موسكو وممثل عن مركز التنسيق لمسلمي شمال القوقاز قائلاً:

بادئ ذي بدء أولى التمنيات هي إحلال السلام. فالإسلام، مثل كل الشرائع السماوية، يستند على العمل الخيري ومحبة الإنسان لأخيه الإنسان. وهذا المبدأ ينبغي أن يكون بوصلة لكل مسلم. فالعداء وقتل الأبرياء لا يتوافق مع قواعد الشريعة الإسلامية. وقد قال نبينا “ص” بأنه لا يوجد في الإسلام فرائض يكون فيها العقل عاجزاً عن إدراكها. لذا أدعو إلى التعقل والسلام وندعو الله العلي القدير أن يساعدنا في هذا!.

Advertisements

الرئيس بوتين يتسلم علم استضافة روسيا لمونديال 2018

قياسي

روسيا اليوم

الرئيس بوتين ورئيس الفيفا بلاتر ورئيسة البرازيل روسيفAFP ALEKSEY NIKOLSKYIالرئيس بوتين ورئيس الفيفا بلاتر ورئيسة البرازيل روسيف

تسلم الرئيس فلاديمير بوتين علم استضافة مونديال روسيا 2018، وذلك أثناء حضوره الحفل الختامي لمونديال البرازيل 2014، وقبل المباراة النهائية للبطولة التي تجمع ألمانيا والأرجنتين.

و سلم علم الاستضافة لـ بوتين كل من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوريف بلاتر ورئيسة البرازيل ديلما روسيف.

وهنأ بوتين رئيسة البرازيل على التنظيم الجيد لمونديال 2014، كما عبر عن امتنانه لرئيس الفيفا بلاتر وأعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم على منح روسيا شرف الاستضافة.

وقال بوتين: “كرة القدم تساعد على حل المشاكل الاجتماعية، مهمتنا هي تهيئة الظروف الجيدة للمدربين واللاعبين والمشجعين والخبراء. أتوجه بامتناني إلى رئيس الفيفا بلاتر وزملائه في الاتحاد الدولي على منحنا شرف استضافة نهائيات كأس العالم، سوف نسعى إلى تنظيمه على أعلى المستويات.”

بلاتر بدوره أكد أن روسيا ستقدم بطولة ممتازة في عام 2018 قائلا: ” كأس العالم في البرازيل أظهرت لنا مدى أهمية الوحدة والتواصل بين الناس والسلام ومكافحة جميع أنواع التمييز، استمتعنا في كأس العالم، وسنرى لاحقا الإرث الذي سيتركه في البرازيل. وكأس العالم يعطي أيضا مسؤولية للبلد المضيف للبطولة القادمة، لكني متأكد أن روسيا سوف تتعامل مع جميع التزامات مونديال 2018 بشكل ممتاز، وستقدم لنا بطولة سنذكرها دائما.”

أما رئيسة البرازيل فتمنت بدورها كل النجاح لروسيا في تنظيم مونديال 2018، كما أكدت في الوقت نفسه على النجاح الكبير الذي حققه مونديال البرازيل.

وتقام أول فعاليات مونديال 2018 في يوليو/تموز السنة القادمة في مدينة سان بطرسبورغ، حيث تجري القرعة التمهيدية التي تجمع الاتحادات الوطنية لكرة القدم.

ومن المقرر أن تقوم اللجنة المنظمة لمونديال روسيا ببناء 8 ملاعب جديدة وتحديث 4 ملاعب أخرى، ليكون العدد الكلي لمنشآت البطولة 12 ملعبا موزعة على 11 مدينة.

روسيا تعفي القادمين إلى مونديال روسيا 2018 من تأشيرات الدخول

قياسي

الرئيس فلاديمير بوتينRIA NOVOSTI Алексей Никольскийالرئيس فلاديمير بوتين

روسيا اليوم….

قال الرئيس فلاديمير بوتين أن روسيا سوف تعفي القادمين إلى مونديال 2018 من تأشيرات الدخول، في خطوة لم يسبق لأحد من منظمي بطولات كأس العالم أن قام بها.

وقال الرئيس بوتين في مؤتمر صحفي قبل سفره بجولة في أمريكا اللاتنية أن روسيا ستقدم التسهيلات( بشأن تأشيرة الدخول) للأجانب في مونديال 2018 الذي ستستضيفه روسيا ، ويشمل ذلك المشاركين في المونديال والمشجعين أيضا.

وسبق لروسيا وأن أعفت الوافدين، الرياضين والفنين، إلى الأولمبياد الشتوي في روسيا(سوتشي 2014) في شهر شباط/فبراير من تأشيرات الدخول، في خطوة ساعدت بشكل كبير على زيادة شعبية دورة الألعاب الاولمبية.

ونوه بوتين إلى أنه لم يسبق أن أعفت أية دولة تستضيف المونديال المشجعين من الحصول على تأشيرة دخول لاراضيها.

هذا ويبدأ الرئيس اليوم 11 يوليو/تموز جولة في أمريكا اللاتينية تشمل كوبا والأرجنتين والبرازيل.

ومن المقرر أن يحضر بوتين يوم 13 تموز/يوليو المباراة النهائية لمونديال البرازيل على ملعب ماراكانا في ريو دي جانيرو، قبل أن يتسلم بعدها علم استضافة روسيا للبطولة القادمة في مراسم الحفل الختامي.

كلينتون تجد بوتين “خطيراً”

قياسي

9RIA-602340-Preview copy

صوت روسيا

قالت هيلاري كلينتون، المرشحة المحتملة لانتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية، في تصريح صحفي إنها تجد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “رجلاً خطيراً يمضي دائما إلى غايته”

دعت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، زعماء الغرب ليعطوا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “إشارة واضحة” بأنه لا يجوز له أن يمضي إلى غايته بينما تبقى أوكرانيا تتخبط في أزمتها.

وكان متطرفون استولوا على السلطة في العاصمة الأوكرانية كييف عن طريق الانقلاب، مدعومين من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الأوروبيين، هم الذين أدخلوا أوكرانيا إلى الأزمة حينما كشفوا أن غايتهم ربط أوكرانيا بالغرب عامة والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي خاصة. ورفض سكان في الشرق وجنوب الشرق الأوكراني يرون لهم مصلحة في توثيق العرى التي تربطهم بأقربائهم في روسيا الشقيقة، رفضوا هذا التوجه. وبينما عاد سكان منطقة القرم إلى الوطن الروسي، أعلن سكان في منطقة الدونباس طموحهم لنيل الاستقلال عن كييف التي يسيطر عليها المتطرفون. وما لبثت كييف أن شنت حملة عسكرية علي المحتجّين في منطقة الدونباس تستخدم فيها المدفعية والطيران الحربي. وتم تشكيل ما يسمى “الحرس الوطني” من أجل التنكيل بالمحتجّين في الشرق الأوكراني.

ولا يطيب لواشنطن وحلفائها الأوروبيين أن يروا مشهدا كهذا، فراحوا يتهمون موسكو بالمسؤولية عن الأزمة الأوكرانية. وتسير هيلاري كلينتون، المرشحة المحتملة لمركز رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، في طليعة الذين يتهمون روسيا ورئيسها “بالعدوان على أوكرانيا”.

وشددت هيلاري كلينتون التي أتت إلى العاصمة الألمانية برلين لتعلن هناك عن صدور كتاب مذكراتها، في حديث إلى جريدة “بيلد أم زونتاغ”، على ضرورة أن يعطي زعماء الغرب “إشارة واضحة” إلى بوتين على خلفية الأزمة المحتدمة في أوكرانيا، مشيرة إلى أن بوتين يمكن أن يشكل “خطرا” لأنه “يمضي دائما إلى غايته”.

واعتبرت هيلاري كلينتون أن بوتين أقدم على “إعادة ترسيم حدود أوروبا التي تم تعيينها في أعقاب الحرب العالمية الثانية، حينما “ضمّ” القرم إلى روسيا. وقالت كلينتون: “لا يجوز لنا أن نترك زعيما سياسيا يغيّر حدود أوروبا القائمة منذ انتهاء الحرب” (الحرب العالمية الثانية).

ولعل الضرورة تقتضي تذكير كل من يهمه الأمر بأن خريطة العالم التي بحثها الرئيس الأمريكي روزفلت خلال اجتماعه مع الزعيم السوفيتي ستالين ورئيس الوزراء البريطاني شرشل في مدنية يالطا بشبه جزير القرم في شباط/فبراير 1945 قبل أشهر من انتهاء الحرب العالمية الثانية، لم تشكك في عائدية القرم لروسيا، بل ثبّتت انتماء القرم إلى روسيا.

ونُقلت تبعية القرم من جمهورية روسيا إلى جمهورية أوكرانيا السوفيتية في عام 1954 وفقا لقرار الزعيم السوفيتي خروشوف. وعبر سكان القرم عن إرادتهم لعودة منطقتهم إلى روسيا في عام 1991 عندما انفرط عقد اتحاد الجمهوريات السوفيتية. لكن كييف رفضت الاستجابة لإرادة أهل القرم آنذاك. وعادت هذه المنطقة إلى الوطن الروسي في عام 2014.

أما بالنسبة لحملة هيلاري كلينتون على بوتين فيجدر بالذكر أنها قالت في وقت سابق إن بوتين يشبه “ادولف هتلر”. وسخر بوتين من كلامها.

إلى روسيا للحصول على شهادة الدبلوم في مجال الطب

قياسي

تنويه : هذه مقالة مهمة نقلتها عن موقع  (صوت روسيا ) تهم جميع الراغبين بدراسة الطب بجميع تخصصاته في الجامعات الروسية و تشرح بعض المتطلبات الجديدة في الجامعات الروسية و من ضمنها اتقان اللغة الروسية على المستوى الثاني و غيرها …. عرب روسيا

إلى روسيا للحصول على شهادة الدبلوم في مجال الطب

يحظى التعليم في مجال الطب وشهادة الطب على تقدير عال في جميع أنحاءالعالم. وعلى الرغم من أن الأطباء الروس يتلقون أجوراً أقل من نظرائهم في الدول الغربية، إلا أن جامعات الطب المحلية تقدم تعليماً بجودة عالية، حيث يحظى هذا المجال على شعبية كبيرة بين الطلاب الروس والأجانب على حد سواء .

آنا كورسكايا- وكالة أنباء “نوفوستي ”

لقد كان الطب في روسيا على مدى عقود عديدة في طليعة العلوم في العالم، وفي أوقات مختلفة عاش وعمل في البلاد أطباء وباحثون بارزون ساهموا في تأسيس مدارس طبية جيدة في البلاد. ومن بين هذه المدارس على سبيل المثال المدرسة الفيزيولوجية والعصبية التي تختلف بنوعيتها عن المدارس الغربية .

تعليم للجميع
تجذب الجامعات الطبية الروسية في السنوات الأخيرة أعداداً كبيرة من الطلاب الأجانب الذين يأتون لدراسة التخصصات الطبية في مدن موسكو وسانت بطرسبورغ ونوفوسيبيرسك وأستراخان وقازان وغيرها من المدن الروسية الأخرى .
وفي هذا الإطار حدثتنا لاريسا بوبوفيتش مديرة معهد اقتصاد الصحة في مقابلة مع وكالة أنباء “نوفوستي” الروسية قائلة: “من السهل شرح ذلك، فدراسة الطب في روسيا تعتبر حالياً من العلوم الأساسية والموجهة في إطار فهم العملية بشكل متكامل، وليس من خلال دراسة الأعراض والظواهر الفردية “.
وبحسب قولها فقد وصل العديد من الجامعات الطبية إلى مستوى جيد، وهي مجهزة بالمعدات التقنية والفنية بما فيه الكفاية، بحيث يسمح للتعليم الطبي أن يتطور بشكل متسارع، مستخدماً بذلك لدى تدريب أطباء المستقبل أحدث أنظمة الاتصالات والمعلومات .
وفي هذا السياق أضافت لاريسا بوبوفيتش قائلة: “تقوم جامعة سيتشينوف الأولى الحكومية للطب في موسكو بتطبيق أحدث المعدات التكنولوجية، وهذا يتيح للجامعة منح الطلاب مستوى منافسا من التعلم المهني. ولابد أن نذكر هنا مستوى التعليم الجيد الذي يحصل عليه الطلاب في كلية علوم الطب الأساسية التابعة لجامعة موسكو الحكومية. هذا في موسكو، ولكن هناك جامعات رائدة في الأقاليم الروسية بما في ذلك في تومسك وسيمفيروبول وسانت بطرسبورغ وغيرها من المدن الروسية، وبالتالي يمكن القول بأنه لدينا ما نقدمه للطلبة الأجانب في بلدنا روسيا “.
هناك ميزة هامة أخرى للجامعات الطبية الروسية الموجودة في العاصمة والأقاليم الأخرى، والتي تكمن في أن طلابها يمكن أن يشاركوا في الأبحاث العلمية التي تجريها الجامعة، وفي هذا الصدد حدثتنا إيرينا أبانكينا مديرة معهد التطور العلمي في مقابلة مع وكالة أنباء “نوفوستي” قائلة: “حالياً يخطو العديد من جامعاتنا الطبية خطوات ملموسة إلى الأمام، وبالتالي تزداد شعبيتها بين الطلاب الأجانب، حيث تتكيف الجامعات بمناهجها العلمية وفق رغباتهم، كما يتم إنشاء أقسام خاصة للعمل مع الطلاب الأجانب. وبالتالي فإن الجامعة التي تتمتع بإدارة من هذا النوع ومستشفيات تابعة لها، يمكن اعتبارها مكاناً واعداً للدراسة فيها “.
وتضيف لاريسا بوبوفيتش أنه لابد من الإشارة هنا إلى أن التعليم الطبي في روسيا يتمتع أيضاً بمزايا أخرى ليست دائماً واضحة. فعلى سبيل المثال يمكن للطلبة القادمين من إسرائيل والدول الإسلامية الحصول على تدريب يفتقرون له في بلادهم- وهو في مجال التشريح .
لكن وفي الوقت نفسه هناك مشكلة واحدة لدى العديد من الجامعات الروسية والتي تكمن في أن خريجيها لا يمكنهم دائماً تطبيق معارفهم في الحياة العملية، على الرغم من أن ذلك لا ينطبق بشكل كامل أثناء إعداد أطباء المستقبل بقدر ما ينطبق على إعداد المهندسين على سبيل المثال، وذلك لأن مناهج التعليم الطبي تفترض وجود عدد كبير من الدروس العملية، ولكن بحسب تقدير الخبراء ليس بالقدر الكاف .
وتعتقد مديرة معهد اقتصاد الصحة بهذا الشأن قائلة: “في حال تم رفع مستوى المجال العملي، فإن الجامعات الطبية الروسية سوف تحصل على ميزة تنافسية أمام نظيراتها الأجنبية، ولهذا من المهم جداً أن تكون لدى الجامعات الطبية مستشفيات ومستوصفات تابعة لها يستطيع الطلبة الحصول على تدريب عملي فيها “.

مشكلة اللغة
إن التدريب العملي في مجال الطب يفترض وجود تواصل بين طلاب هذا الاختصاص مع مرضى حقيقيين، لذلك يحتاج الطلبة الأجانب إلى أن يكونوا على دراية باللغة الروسية، وهنا تؤكد إيرينا أبانكينا أن دراسة اللغة هو عنصر هام في أي جامعة طبية .
ووفقاً للمعايير المعتمدة في الجامعات الروسية الحكومية فإنه ومن أجل تدريس الطالب الأجنبي يكفي أن يكون متقناً للغة الروسية على المستوى التحضيري. ولتحقيق هذا الغرض يحتاج الطالب الأجنبي معرفة ما لا يقل عن 2300 كلمة روسية وأن يكون قادراً على التصرف في معظم مواقف الحياة اليومية، وحل جزء كبير من المشاكل التي يمكن أن تواجهه. وهذا المستوى عادة ما يتحقق من قبل خريجي كليات التحضيري بعد أن يخضع الطلبة الأجانب لعام دراسي في مجال اللغة .
يلاحظ في الآونة الأخيرة ازدياد في سقف شروط الجامعة الطبية الروسية للطلبة الأجانب. فعلى سبيل المثال لابد لأي طالب أجنبي راغب في الحصول على شهادة دبلوم بكالوريوس أو على درجة الماجستير، أن يتقن اللغة الروسية وفق ما يسمى “بالمستوى الثاني”، والذي يفترض معرفة حوالي عشرة آلاف كلمة روسية وأن يكون قادراً على التحدث وكتابة المواضيع العادية اليومية والمهنية .
عادة تقوم الجامعات الطبية بتدريس طلابها اللغة الروسية، وخير مثال على ذلك المنهاج المتبع في جامعة الصداقة بين الشعوب، التي اكتسبت خبرة عظيمة في هذا المجال، وهي تعتبر واحدة من أفضل الجامعات في العالم وفق تصنيف QS الدولي. الجدير بالذكر أن جامعة الصداقة هي أكثر الجامعات التي تضم أكبر عدد من الطلبة الأجانب من جنسيات مختلفة، فمن بين 25 ألف طالب هناك مواطنون أكثر من 140 دولة في العالم .
كما تضم الجامعة كلية اللغة الروسية وتخصصات في العلوم الأساسية، حيث يخضع الطلبة الأجانب الراغبون في دراسة الطب خلال عام لتعلم اللغة الروسية ومواد عامة متعلقة باختصاصهم. وبعد ذلك يواصلون دراستهم في كلية الطب أو جامعات روسية أخرى .

الاعتماد الدولي
اليوم ينبغي الحصول على شهادة دبلوم معترف بها في مختلف البلدان، من أجل العثور على وظيفة ناجحة كطبيب، أو يجب الخضوع لفحص خاص يؤكد المؤهلات المهنية التي يمكن أن يتمتع بها هذا الطبيب أو ذاك. كقاعدة عامة يميل الأطباء الروس إلى إتباع الطريق الثاني لدى الحصول على وظيفة في الدول المتقدمة، ولكن لا يبدو اجتياز هذا الامتحان أمراً سهلاً على الدوام، وذلك لأن دراسة الطب تتطلب تحقيق المزيد من الشروط، وهنا يشير فلاديمير بريلير الخبير في مجال التعليم الدولي وهو المدير التنفيذي للتخطيط الإستراتيجي والأبحاث في معهد برات في نيويورك خلال مقابلة مع وكالة أنباء “نوفوستي”، إلى أن خريجي الجامعات الطبية المحلية ينبغي أن يبذلوا جهداً كبيراً لإثبات قدرتهم على ممارسة مهنتهم، وأوضح بهذا الشأن قائلاً: “يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية نظام مزدوج لمراقبة جودة إعداد الأطباء، فهو بالإضافة إلى أنه ينبغي التخرج بنجاح من الجامعة، عليه أن يجتاز أيضاً امتحاناً يشتمل على أسئلة حول كافة المواضيع الطبية الخاصة بالخريجين في هذا المجال. كما ينبغي على خريج الجامعة الطبية الخضوع لتدريب مكثف يجريه الأطباء الشباب خلال ممارساتهم العملية في المستشفيات “.
في الوقت نفسه هناك في بعض البلدان، على سبيل المثال الهند، جامعات معترف بشهاداتها في الولايات المتحدة. وبحسب قول الخبير فإن هذه الجامعات بذلت جهداً كبيراً لتحقيق هذا الغرض من خلال دعوة الأخصائيين من أمريكا، وهؤلاء بدورهم أشادوا بعمل هذه الجامعات وساهموا في تحسين نوعية التعليم فيها. إلى جانب الهند هناك جامعات طبية رائدة في آسيا منها جامعة سنغافورة الوطنية وجامعة ماليزيا .
هناك بلدان أخرى بذلت جهوداً حثيثة لتكون شهاداتها العلمية في مجال الطب معترفا بها في الولايات المتحدة وكندا. وهنا في هذا الإطار يمكن أن نخصص جامعة القديس جورج في غرينادا أو جامعة روسا في جمهورية الدومينيكان .
ومع ذلك فقد أعرب الخبير عن شكوكه في أن مشكلة اعتراف البلدان الأجنبية بالشهادات بالنسبة لروسيا ليست ذات أهمية حالياً. فبحسب رأيه من المهم بذل الجهود في مجال رفع مستوى وتحسين نوعية الإعداد والتدريب، وذلك قبل كل شيء عن طريق تطبيق الأبحاث العلمية في الجامعات والمستشفيات، على الرغم من أنها عملية مكلفة وبطيئة .
وخلص فلاديمير بريلير قائلاً: “أعتقد أنه في حال أرادت الجامعات الطبية الروسية استقطاب الطلبة الأجانب، فإنه عليها أن تجتاز مرحلة الاعتماد الدولي أو على الأقل أن يتم تقييم جودة ونوعية التدريب والتدريس من قبل خبراء دوليين . وبالتالي في حال كانت هذه الجامعات قادرة على إثبات جودة عالية في التعليم، يمكن بعد ذلك استقطاب الطلبة من أي مكان في العالم “.