Monthly Archives: يونيو 2014

الجامعات الروسية رائدة في التخصصات الهندسية

قياسي

انباء موسكو

الجامعات الروسية رائدة في التخصصات الهندسية

إن الجامعات التقنية الهندسية الروسية معروفة في جميع أنحاء العالم من خلال توفير التعليم المميز للمواد الأساسية، وهي تشغل مكانتها ضمن التصنيف الدولي لأفضل الجامعات في العالم، وإن خريجيها يعملون في العديد من البلدان الأجنبية. والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم: أي نوع من التعليم يمكن أن يحصل عليه المواطنون الأجانب في الجامعات الهندسية الروسية؟ وأي اختصاصات للهندسة التقنية ستكون واعدة ومطلوبة في سوق العمل خلال السنوات المقبلة؟ على هذه الأسئلة وغيرها أجاب دميتري فولوشين مدير إدارة الأبحاث والتعليم “ميل.رو-غروب” خلال مقابلة مع مراسلة وكالة الأنباء الروسية “نوفوستي” آنا كورسكايا.

جامعة موسكو الحكومية
–    السيد دميتري فولوشين! ما مدى تطور اتجاه تعليم الطلبة الأجانب في الجامعات الروسية؟
أعتقد أنه ينبغي تقسيم الطلبة الأجانب إلى مجموعتين: مجموعة غربية وتضم كلا من بلدان أمريكا وأوروبا الغربية وجزءا من أوروبا الشرقية. ومجموعة تضم دول آسيا وأفريقيا. فيما يتعلق بالطلبة الغربيين فإن أعدادهم في الجامعات الروسية مازالت قليلة. في حين أن تعليم سكان بلدان الشرق متطور جداً والطلبة يتعلمون لدينا بأعداد كبيرة.
–    برأيكم ما هي التخصصات في الجامعات الروسية التي يمكن أن تكون منافسة على المستوى الدولي؟
أعتقد أن الحديث قبل كل شيء يدور حول التخصصات التقنية والهندسية. فالجامعات الروسية تقدم تعليماً أساسياً ممتازاً في مجال الرياضيات والفيزياء، وإن مدرسة الهندسة الروسية تعد أخصائيين جديرين قادرين على حل المشاكل الإنتاجية الكبرى. أعتقد بأن هذه هي الميزة التعليمية الأساسية المنافسة للطلبة الأجانب.
–    كيف يمكن أن يتغير أسلوب تعليم وإعداد المهندسين وفقاً للتقدم التكنولوجي؟ وهل يمكننا في هذا الإطار القول بأن التعليم في أفضل الجامعات الروسية يتوافق مع المعايير الحديثة للجامعات الأجنبية؟.
لدينا اليوم مناهج تعليمية قوية وكوادر من المدرسين الأكفاء. بالطبع نحن نعاني من تقصير من ناحية التجهيزات التقنية، لأنه ومن أجل تعليم المتخصصين بشكل عملي حديث وهادف يمكّنهم من العمل في المؤسسات الإنتاجية، لابد من توفير المختبرات المتطورة المجهزة بأحدث المعدات. لكن مما يدعو للتفاؤل هو أن التقصير التكنولوجي يشهد اليوم انخفاضاً ملحوظاً في العديد من التخصصات.
كنت مؤخراً في مركز “الضوئيات” التابع لجامعة باومان التقنية الحكومية، الذي ترك لدي انطباعاً عظيماً. وهنا يمكنني القول بأن الاتجاه العلمي في هذه الجامعة إيجابي دون أدنى شك، حيث تجري عملية إعادة تجهيز الكليات على قدم وساق. في رأيي أن الدولة تعير الكثير من الاهتمام لهذا الأمر، على الرغم من أنني لا أستطيع أن أقول بأن جامعات موسكو وصلت إلى سقف الامكانيات في مجال التجهيزات التقنية المتطورة.
–    ما هي آفاق مستقبل الخريج الأجنبي لدى عودته إلى وطنه بشأن إيجاد وظيفة حسب الاختصاص الذي حصل عليه في الجامعة التقنية الروسية؟ وإلى أي مدى يمكن اعتبار شهادات الدبلوم الروسية شهادات منافسة على المستوى الدولي؟ 
أعتقد بأن ذلك يعتمد إلى حد كبير على أي بلد يجري الحديث. أتوقع بنسبة كبيرة أن خريج الجامعة الروسية الهندسية يمكن أن يجد عملاً ضمن اختصاصه في البلدان التي تعاني من نقص في الكوادر المؤهلة.
–    لابد وأنكم قمتم بتقييم مستوى التعليم المهني للشباب الخريجين من الكليات الهندسية. ما هي المهارات برأيكم التي يفتقرون إليها؟ 
نعم أنا أقوم بهذا العمل بشكل منتظم، لكن كما ذكرت سابقاً فإن الخريجين يتمتعون بإعداد جيد في العلوم الأساسية. أما فيما يتعلق بالمهارات العملية فهي في حالة أسوأ من ذلك بقليل. إن المشكلة الرئيسية التي تعاني منها كلياتنا الهندسية تكمن في أنها تقوم بتخريج الأخصائيين، الذين يحتاجون إلى فترة طويلة من التكيف في مكان العمل، وهذا من وجهة نظر رب العمل أمر غير مفيد وغير جيد.
يمكن أن نقدم مثالاً في مجال تكنولوجيا المعلومات. فقد يكون من الأفضل لو أن الكليات التقنية أنتجت خبراء يتمتعون بتقنيات البرمجة واللغات والبيئات الحديثة ومهارات العمل والتصميم الجماعي. لكن الآن هناك نقص في هذه المهارات العملية بالذات.
بالإضافة إلى ذلك فإن خريجي الكليات يفتقرون لما يسمى “بالمهارات الناعمة”. كما أن الطلبة لا يتعلمون على العمل الجماعي ولا يتدربون على مهارات الخطابة والتواصل التجاري والتفكير الإبداعي وإلى ما هنالك من مهارات أخرى. إن العالم الحديث هو عالم التفاعل والعمل الجماعي، ولهذا فإن طلبة الأمس يواجهون مصاعب في التكيف بعد تخرجهم للعمل في الشركات، وهذا يمكن أن يؤثر سلباً على حياتهم المهنية.
–    ما هي التخصصات الهندسية التقنية برأيكم التي ستكون واعدة ومطلوبة في سوق العمل خلال السنوات المقبلة؟
حالياً أعتقد بأن المبرمجين هم أكثر الاختصاصات المطلوبة في روسيا وخارجها. كما أنني أرى اليوم ثلاثة اتجاهات تكنولوجية كبيرة وهي: علم الروبوتات وأنظمة دعم اتخاذ القرار أو ما يسمى “Big data” والطب الحيوي.
–    ما هي النصائح التي يمكن أن تقدموها للمواطن الأجنبي لدى اختياره الجامعة الروسية؟
أنا دائماً أحث الراغبين بالدراسة في كلياتنا أن يتواصلوا مع الطلبة الذين يدرسون أو مع خريجي جامعاتنا. كما أنه هناك في شبكة الانترنت منتديات ذات صلة بهذه المواضيع وهي منتشرة على نطاق واسع، بالإضافة إلى المناقشات التخصصية العديدة في هذه المجالات.
بالإضافة إلى ذلك ينبغي على الطلاب الأجانب أن يعلموا مسبقاً بأنه سوف يدرسون باللغة الروسية، مع الإشارة إلى أن عدد الجامعات التي تسمح التعلم والدراسة باللغة الإنكليزية مازالت قليلة جداً. لكن أريد أن أؤكد بأن تعلم لغة جديدة يمكن أن يصبح في المستقبل ميزة في حياة الأخصائي المهنية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الطلاب الشباب باتوا يتمتعون بحرية أكبر من حيث التنقل والتواصل مع العالم الخارجي، وفي هذه الحالة يمكن أن تصبح الجامعات الروسية خياراً جيداُ لكثير من الراغبين الأجانب للدراسة في الجامعات الروسية.

Advertisements

12 يونيو/حزيران – يوم روسيا

قياسي

روسيا اليوم …

الساحة الحمراء - الاحتفالات بيوم روسيا

يحتفل الشعب الروسي يوم 12 يونيو/حزيران من كل سنة بـ”يوم روسيا”. ففي مثل هذا اليوم من عام 1990 أقر مجلس نواب الشعب لجمهورية روسيا السوفيتية إعلان سيادة روسيا، وبداية مرحلة تاريخية جديدة.

معرض منتجات “حلال” في موسكو

قياسي

 

ضيوف عرب في معرض منتجات الحلال بموسكو

انتهى في العاصمة الروسية موسكو معرض “حلال إكسبو 2014″، وفيه شاركت أكثر من 20 دولة.

بدأ المعرض يوم 5 يونيو بحدث تاريخي، فرغم الخلاف بين موسكو ووارصو في سبل حل الأزمة الأوكرانية، شارك وفد المسلمين من بولندا برئاسة المفتي توماس ميتسكيفتش في المعرض ووقع مذكرة تعاون مع مجلس المفتين في روسيا، الذي قال رئيسه الشيخ رافيل عين الدين في مقابلة مع “صوت روسيا”:

“تبقى السياسة في إطارها السياسي والإقتصاد كاقتصاد مستقل، الناس سواءا كانوا في الغرب أو في روسيا يرغبون بالتعاون لرفع مستوى اقتصاد بلادهم، ما يسمح كذلك برفع مستوى رفاهية المواطنين، أنا أعتقد أن هذا المعرض يساهم في تحقيق ذلك”.

شمل معرض موسكو “إكسبو حلال 2014 ” منتجات متنوعة كثيرة فها هو السجاد من سمرقند، والمعكرونة من كزخستان، والمجوهرات الفضية من تركيا، والكتب من إيران، وزيت الزيتون من تونس، والأزياء النسائية من ماليزيا، حتى التدليك التايلاندي التقليدي ولكن بمراعاة قوانين الحلال، وكانت كل من تايلاند وجزر المالديف تشارك لأول مرة في هذا المعرض.

أما الشركات من العالم العربي فقد أبهجت سكان موسكو هذا العام بثمار الجنة.

وفقا لحديث للنبي “ص” أن من يأكل صباحا 7 قطع من العجوة لن يصاب بالتسمم، وبفضل شركة “باتل” من السعودية لم يقتصر تذوق سكان موسكو على العجوة بل تعداها إلى بضعة أنواع أخرى من التمور مثل البلح والرطب والخضيرة والدحلة وغيرها، من نخيل “الباتل” في المملكة.

كما جلبت تمور “مجدول” من الأرض المقدسة في فلسطين إلى موسكو، وقد نضجت في سهلي الأردن وأريحا، التي من المعروف أن السيدة العذراء أكلت من تمرها بعد ولادة المسيح عليه السلام

شاركت شركة الشاي “الأكوزاي” في هذا المعرض لأول مرة رغم أنها موجودة في السوق الروسية منذ عام 2005م.

إن أوراق هذا الشاي تجمع في سيلان، وتصنع وتعبأ في دبي من الإمارات العربية المتحدة، ثم تصدر إلى موسكو، يقول مدير جناحها في المعرض فيتالي كروكف:

“يوجد 17 نوعا من الشاي المعلب في ظروف صغيرة، منها الأخضر والأسود، وبطعم الفواكه بالنكهات الطبيعية المتعددة كالخوخ، والبرتقال، والفريز، والتوت، لدينا العديد من المستودعات في موسكو، كما توجد فروع للشركة في الأقاليم والمدن الروسية الأخرى”.

يتميز معرض منتجات الحلال بموسكو بتنظيم الندوات والموائد المستديرة ومؤتمرات المختصين.

شارك فيه هذا العام ضيوف من ماليزيا والبوسنة والهرسك وتركيا وجنوب أفريقيا، وباكستان