ركاب الحافلة الأكثر لطفاً ضحايا التفجير الانتحاري

قياسي

حفل تأبين في مدينة فولغوغراد

“أنباء موسكو”
كان ممكنا أن يحصد الانفجار في إحدى حافلات النقل العام في مدينة فولغوغراد الروسية المزيد من القتلى لو لم تتفضل شابتان من ركاب الحافلة بإخلاء مقعديهما لتجلس على أحدهما الانتحارية نايدا اسيالوفا.
وقالت رئيس المدينة، إيرينا غوسيفا، إن المرأة التي وصفتها بـ”الاستشهادية” دخلت إلى سيارة الأوتوبيس بيد مضمدة، فأخلت الشابتان مقعديهما رأفة بها، ووقفتا بجوارها، ولقيتا مصرعهما عندما انفجر ما كانت تحمله من متفجرات. ولو كانت واقفة لحصد الانفجار المزيد من القتلى.
وقُتل 6 أشخاص في الانفجار الذي وقع في تلك الحافلة في 21 تشرين الأول/أكتوبر، بالإضافة إلى الانتحارية التي فجرت الحافلة. وأصيب عشرات الآخرين بجراح.
يُذكر أن نايدا اسيالوفا (30 عاما) التي فجرت الحافلة ولدت في داغستان، وعاشت في مدينة موسكو في الفترة الأخيرة. وعثر على أشلائها وأوراقها الثبوتية في مكان الانفجار.
أشير في اجتماع عقد في هيئة التحقيق والادعاء الروسية إلى أن نايدا اسيالوفا المشتبه فيها بتفجير تلك الحافلة كانت تتوجه أصلا إلى العاصمة الروسية موسكو.
وقال المتحدث باسم هيئة التحقيق والادعاء، فلاديمير ماركين، إن اسيالوفا كانت تستقل حافلة تسير من مدينة محج قلعة إلى موسكو عبر فولغوغراد، وإنها غادرت الحافلة عندما خرجت من مدينة فولغوغراد، وعادت إلى وسط المدينة.
ويسعى المحققون إلى معرفة ما إذا غادرت اسيالوفا الحافلة القادمة إلى موسكو طبقا للخطة أم غيّرت الخطة، فأخذت تبحث عن مكان تفجّر فيه ما تحمله من متفجرات في مدينة فولغوغراد.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s