Monthly Archives: يوليو 2012

ما طار “عقال” و أرتفع الأ كما طار وقع!

قياسي

في البداية ابدي احترامي “للعقال” رمز العروبة الحقيقية و أفتخر اني حملته على رأسي لكونه جزء من تاريخنا…
لكني اقصد هنا عقال دولة عربية خليجية ما فتأت تستغل ما يسمى “الربيع العربي” لصالحها و قد بدئت بتونس و الجميع يعرف ما فعلته قناتها الموجهة و من ثم حملتها على ليبيا و استغلالها للدم الليبي لأغراض في نفس يعقوب و من ثم مرورا بمصر و اغاضتها الطرف عما حدث في البحرين و لا مبالاتها باليمن لأنها ليست وليمة دسمة..

و اليوم نراها حاضرة بقوة في المشهد السوري و نراها تدفع قدما كل معارض للنظام السوري و الجميع يعرف انها تتوضأ بالدم السوري لغايات عديدة ليس بينها الدفاع عن عروبة و اسلام اهل سوريا المساكين..

هذه الدولة التي بدأت مسرتها بأنقلاب ابيض من ابن على ابيه و فتحها لقناة اصبحت سيف مسلط على الرقاب و من ثم علاقات” عيني عينك” مع اسرائيل و محاولتها و لا زالت المقارنة بينها و بين دولة خليجية كبرى اخرى و ضمها للفيف من المتزلفين و المتملقين و من اصحاب الأقلام المؤجرة لغيرها,اصبحت هذه الدولة نفسها خطرا على نفسها و غيرها و لولا اموال الغاز الضخمة لما سمعنا بأسمها و لما كان لها تأثير في شرق اوسط قد اوجدها و اوجد تأثيرها بغفلة عن زمن و دول مؤثرة في المنطقة فلولا نكبات العراق و مصر و سوريا لما اجتمع ” الربع” في عاصمتها و لما هرب و انشق لها سفراء و معارضين و لولا اموالها المبعثرة ذات اليمين و ذات الشمال على كل ما يشترى بالمال لما كان لها صوت مسموع!

اقول بعد ان يسقط النظام السوري الذي جثم على صدر السوريين لأربعين عاما,ما هي الوجة الجديدة لهذه الدولة” اللعنة” ؟هل هي الجزائر كما هددها وزير خارجيتها ام العراق لأنه غصة بحلقها ام من؟و هل ستسقط “عقلهم” من على رؤسهم يوما ما و يتشفى بهم البعيد و القريب؟

سؤال ينتظر هذا السؤال جوابه و نحن منتظرون

خاص” عرب روسيا ” لمدونتي

Advertisements

نهاية اللعبة السورية و روسيا!

قياسي

انباء موسكو

كتب فيودور لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة “روسيا في السياسة العالمية”

قارب الماراثون الدبلوماسي حول سورية الذي استمر خلال أشهر عديدة، على نهايته. فبعد التفجير الإرهابي الموجه ضد القيادة العسكرية والأمنية السورية واندلاع موجة شديدة من المواجهات المسلحة في دمشق وعلى نطاق البلاد كلها فإن الحديث عن “الحوار الوطني المنشود” فقد أي معنى، في نظري.
لا تنوي المعارضة على اختلاف تلاوينها، كما يبدو، إجراء  محادثات مع النظام، خاصة فهي شمت “رائحة الانتصار العسكري القريب”. أما النظام فهو سار على نهج الثأر والانتقام بعد خسارة عدد من شخصياته البارزة.
وفي مثل هذا الظرف لن يعني تنحي الرئيس بشار الأسد عن الحكم، إذا قرر ذلك، افتراضيا، إلا فراره بعد أن زال عن الوجود احتمال ترك المنصب مع الحفاظ على ماء الوجه والذي ربما كان ممكن الحدوث قبل عدة شهور مضت. وعلى خلفية كل هذه التطورات والاحتمالات باءت خطة المبعوث الأممي – العربي المشترك إلى سورية كوفي عنان بالفشل. وتواجه سورية الآن خطر تمرير أسوأ السيناريوهات بالنسبة لها وهو تصعيد الحرب الأهلية بسرعة، لاسيما والقوى الخارجية ستعمل كل ما بوسعها لصب الزيت على النار، ومنها السعودية وقطر من خلال إمداد المعارضة بـ “مستلزماتها” من جهة، وإيران عن طريق دعم النظام السوري بمختلف الوسائل من جهة أخرى. ومع الأسف الشديد، يعتبر هذا السيناريو بالذات من السيناريوهات الأكثر احتمالا.
ويبدو مستقبل سورية قاتما وضبابيا. وحتى الإطاحة بالرئيس السوري الحالي أو تنحيه “المنظم” – إذا كان حظه كبيرا –  سيفسح المجال حتما أمام نشوب صراعات فوضوية على السلطة بين مختلف المجموعات والأجنحة والعائلات. وفي الوقت نفسه، ليست المعارضة السورية موحدة أو متماسكة، فالمجلس الوطني السوري الذي يدعي حقه في تمثيل كل الغاضبين على النظام لا يسطر بكل جلاء على فصائلها   المتعددة، بينما يدل طابع العملية الإرهابية الأخيرة في دمشق ضد القيادات العسكرية والأمنية على تعاظم قدرة المكون الإسلامي المتشدد وسط القوى المنتفضة.
ويخيم على سورية خطر حقيقي لغرق البلاد في دوامة رهيبة من تصفية الحسابات الطائفية التي قد تشنها “الأغلبية السنية” في حال وصولها إلى الحكم بعد عقود من الممارسات التعسفية لـ “النظام الاستبدادي” المرتبط بالأقلية العلوية وغيرها من الأقليات التي يعتبرونها سندا وعونا لـ “الدكتاتور”.
مما لا شك فيه أن الأنظمة الملكية الخليجية التي تزود المعارضة السورية بالسلاح لن تقلق كثيرا من حملات اضطهاد في حق المسيحيين السوريين، مثلا، فيما سيتغاضى الغرب عن “الفظائع العابرة” من خلال منع صحافته بكل بساطة من تناول الموضوعات “المزعجة” للقارئ الليبرالي الديمقراطي.
أما فيما يتعلق بروسيا فهل كسبت موسكو شيئا من مواجهاتها الطويلة والحادة مع الغرب والعالم العربي في الشأن السوري خلال أكثر من نصف السنة الأخيرة؟
هنا يجب القول إن النتيجة ستكون مؤسفة للغاية إذا اعتمدنا أسلوب قياس الفعالية عن طريق استخدام معيار تواجد روسيا  في سورية ونفوذ موسكو في الشرق الأوسط ككل. غير أن لب المسألة لا يكمن في ذلك لأن مصالح روسيا ومواقعها في هذه المنطقة من مناطق العالم كانت ولا تزال تستند إلى ما ورثته من الاتحاد السوفيتي بعد انهياره عام 1991، أي إلى ذلك الرصيد الذي لا بد من تداعي أساسه بسبب الزوال الحتمي، تاريخيا، للأنظمة الشريكة للسوفيت والمحسوبة عليهم.
وجدير بالملاحظة أن أي سلطة جديدة في سورية مهما كانت انتماءاتها لن تنحاز لموسكو في أي حال من الأحوال حتى لو وقفت روسيا إلى جانبها من البداية، لأن كل فصائل المعارضة تعتبر الغرب والبلدان العربية الغنية شركاء أكثر أمانة لها بالمقارنة مع روسيا التي كانت قد أقامت علاقات صداقة مع “الحكام الدكتاتوريين”.
وإن دل ذلك على شيء فهو يدل على أن روسيا قد تنصرف من ساحة الشرق الأوسط في تطور منطقي لاحق لأن البلاد لن تكون أبدا من جديد دولة عظمى من الطراز السوفيتي، وهي ستضطر بالتالي إلى حصر مجال مصالحها ضمن الحدود المعينة القريبة جغرافيا، فيما لن تستطيع الولايات المتحدة – بخلاف روسيا – ترك هذه المنطقة نظرا لتلاقي الأشياء الحيوية الكثيرة بالنسبة لها هناك في إطار تطلعاتها إلى فرض زعامتها العالمية.
لكن لا بد من التوضيح أن روسيا ومنذ بداية الأزمة السورية لم تكن تمارس لعبتها من أجل سورية أو الشرق الأوسط بقدر ما كانت تسعى إلى ضمان مكانتها في النظام العالمي المعاصر، وذلك من خلال إثبات أن أي أزمة دولية خطيرة لا يمكن إيجاد حل لها دون أخذ رأي روسيا بعين الاعتبار، أولا. ثانيا، عبر الحيلولة دون تكرار السابقة الليبية عندما أجاز مجلس الأمن الدولي بقرار خاص التدخل في الحرب الأهلية في هذا البلد بالانحياز إلى أحد طرفي النزاع.
وقد حققت موسكو هذين الهدفين على وجه العموم، ونال دورها الاعتراف من قبل الجميع، ولو رغم أنف بعضهم، بعد أن أمكن تجنب التدخل الخارجي السافر في شؤون سورية (على غرار ما حصل في ليبيا). ولم يبق أما روسيا إلا أن تفعل شيئا آخر وهو المساعدة على إجراء انتقال سلس للحكم في سورية قد يشمل استضافة رئيسها.
وسيقول الكثيرون “شكرا” لروسيا، رغم أن الأزمة السورية لن تنتهي عند هذا الحد، بل قد تدخل مرحلة جديدة، في غالب الظن.

موسكو ثابتة والقطار يسير!

قياسي

“لم يتغير شيء في الموقف الروسي” بهذه العبارة اختصر الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري برهان غليون نتائج زيارة الوفد إلى موسكو والمحادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونائبه ميخائيل بوغدانوف.

كتب رائد جبر في موقع أبناء موسكو:

غليون بدا غاضبا في حواره مع “أنباء موسكو” وأعاد التذكير بـ”المسؤولية الأخلاقية والقانونية والسياسية التي تترتب على موسكو بسبب إصرارها على مواصلة التغطية السياسية على النظام وتقديم الدعم العسكري له”.

لكنه نفى أن يكون المجلس شعر بخيبة أمل من نتائج المحادثات، مشيرا إلى أنه لم يكن يتوقع أصلا الكثير من الروس.

لم تعد العبارات التي كررها لافروف أكثر من مرة حول أن موسكو “لا تتمسك ببقاء الرئيس بشار الأسد في منصبه ولا تدافع عن نظامه” كافية بالنسبة إلى المعارضين السوريين، الذين يرون أن الوضع على الأرض ذهب بعيدا جدا والموقف الروسي مازال متأخرا.

وهو أمر شدد عليه رئيس المجلس عبد الباسط سيدا، عندما قال لـ”أنباء موسكو” إن التحول في الموقف الروسي برز من خلال تأكيد لافروف خلال اللقاء أن الأسد  “لم يكن يوما حليفا لموسكو” وأنه “كان أقرب للغرب دائما”، وكذلك من خلال الإشارة القوية إلى استعداد موسكو للانخراط في تفاصيل المرحلة الانتقالية.

لكن سيدا يرى أن الشيطان في التفاصيل، و”ما أن نبدأ بمناقشة التفاصيل حتى يتضح أن موسكو تتحفظ وتقف عند مواقفها المعلنة”.

ويظهر بعض ما دار خلف الأبواب المغلقة، أمثلة واضحة في هذا الشأن، فعندما تطرق الحديث إلى مسألة تطبيق خطة المبعوث الأممي–العربي كوفي أنان وضرورات تبني قرار في مجلس الأمن لدفعها، بدت موسكو متمسكة بموقفها السابق الرافض لتحديد سقف زمني ملزم لانجاز بنود الخطة، كما أصرت على رفض إنزال عقوبات أو تضمين أي قرار أممي ما يدل إلى ضغط مباشر على الأسد.

وعندما ذهب الحديث إلى التسلح، بدا لافروف حريصا على إبلاغ محاوريه أن موسكو لا تقوم بتزويد النظام السوري بأسلحة خفيفة يمكن استخدامها ضد المتظاهرين، بل قام بأكثر من ذلك عندما كشف عن معلومات استخباراتية روسية تفيد بأن السلاح الذي يستخدمه جيش النظام وشبيحته، هو سلاح أميركي الصنع تم تهريبه عن طريق المعارضة البحرينية إلى سورية.

لهذه الإشارة أهمية فائقة لأنها تدل إلى الأصابع الإيرانية وراء ذلك.

في المقابل أكد لافروف أن روسيا لا تجد ضيرا في مواصلة تزويد دمشق بأنظمة مضادة للجو ضمن التزامها بالعقود الموقعة في وقت سابق.

وتجاهل الوزير الروسي في هذه الجزئية، أن الأمر لا يتوقف على الرشاشات والبنادق الفردية وأن النظام يستخدم على نحو واسع الآليات العسكرية والدبابات ومدافع الهاون وحتى المروحيات الروسية الصنع لقتل شعبه.

وهنا مكمن المسؤولية الأخلاقية التي أشار إليها أكثر من معارض سوري.

فهذا أمر يشبه قيام جيش الفصل العنصري الإسرائيلي بقتل الفلسطينيين بطائرات وأسلحة أميركية الصنع.

ونقطة أخرى أخذت جانبا من النقاش، تتركز في التوصيف الروسي للحدث في سورية.

موسكو اعتمدت نهجا واحدا على مدى العام ونصف العام الأخير، يقوم على تجاهل الحراك المدني السلمي وتبني نظرية النظام حول “مواجهة مع عصابات مسلحة” وفي أحسن الأحوال كان الكلام يدور عن “مواجهة بين القوات النظامية وقوات معارضة”.

لذلك استغرق عدد من أعضاء الوفد في نقل صور ميدانية إلى المسؤولين الروس خلال اللقاء، بدا بعضها مفاجئا للمحاور الروسي، حتى أن بوغدانوف أعرب عن دهشته بعد سماع تفاصيل مغيبة عن وسائل الإعلام الروسية، وكذلك عن التقارير التي كتبها الزوار الروس إلى سورية الذين يرون خلال زياراتهم ما يريد لهم النظام أن يروا.

من هنا جاءت ضرورة دعوة موسكو إلى أن تعيد تقويم الحدث السوري باعتباره ليس مجرد مواجهة بين سلطات ومعارضة بل “ثورة ضد الظلم والاستبداد تشارك فيها كل فئات ومكونات الشعب”.

تفاصيل كثيرة دارت يمكن التوقف عندها وهي تشير أحيانا، إلى نقص كبير في معلومات الروس عن الوضع الميداني، وفي أحيان أخرى تدل إلى أن روسيا لا تولي أهمية كبرى للحدث الدائر، بل تضعه في سياق معركتها مع الغرب فقط.

في كل الأحوال كان “لا بد من طرق الأبواب المغلقة” كما قال سيدا، وإن كانت الآمال ضعيفة بأنها قد تفتح أمام آمال وطموحات الشعب السوري.

بقي أن الرهان على تبدل ملموس في الموقف الروسي محدود، لكن الحراك الدبلوماسي والسياسي الدولي متواصل على وقع استمرار واتساع الثورة الشعبية السورية، وطبيعي أن تتجه الأنظار حاليا، نحو مجلس الأمن، حيث ستدور مواجهة جديدة لا يستبعد أن تسفر عن “فيتو” روسي جديد، قد يعطل القطار السائر إلى حين، لكن لن يوقفه.

وسيكون على موسكو كما جرت العادة، أن تسارع في وقت ما، وتحجز مكانا لها.. في العربة الأخيرة.

التسجيل على الدراسة في روسيا!أفكار المدّون

قياسي

السلام عليكم

عملت هذه المدونة بالأساس لوضع خبرتي و معلوماتي المتراكمة في روسيا الأتحادية منذ ثمان سنوات..فأنا ادرس و أعمل و مقيم بها بصفة دائمة..

ترد هنا كما ترون الكثير من الأسئلة و التي رددت على اغلبها و التي لم ارد على القليل منهاعلى  لسببين: أما انها مكررة و قد اجبتها سابقا و أما انها لا تستحق الرد مع أحترامي لواضعها كمثل من يسأل عن الزواج عن فتاة روسية مسلمة بكر و جميلة و متعلمة و خلوقة و ترضى بتعيس حال من احدى دولنا العربية المغضوب عليها!!! هذا هو جوابي لواضعيّ هكذا اسئلة.

الموضوع المهم و المطروح دائما في هذه المدونة المتواضعة هو عن الدراسة في روسيا, و قد شرحت سابقا عن هذا الموضوع و هنا اعيد بان باقي على انتهاء فترة التسجيل في الجامعات الروسية فترة اقل من شهرين و بعدها سوف تغلق اكثر الجامعات المرموقة و المعتبرة أبواب التسجيل للدراسة لأكتفائها بعدد محدد من الطلاب..

لذلك وجب التنبيه على من يرغب ان يسجل في احدى الجامعات الروسية و لمختلف الأختصاصات فأن باب هذه المدونة و صاحبها مشروعة لكم إن شاء الله

عرب روسيا= خالد

مشرف سابق في روسيا اليوم