لماذا يكره الغرب “بوتين”؟

قياسي

جميعنا يعرف من هو بدوتين,ذلك الرجال القادم من عالم الاستخبارات و الذي حول روسيا سنة 2000 من دولة تنهشها كلاب المنتفعين و الفساد و الفقر و العوز, الى دولة يحسب لها الف حساب حاليا, و الى دولة مستوى الفقر فيها اقل من كثير من دول اوربا و الى دولة مستوى البطالة فيها اقل من اسبانيا و المانيا, و الى دولة يمتلك اثنين من ثلاثة من مواطنيها سيارة و يصطاف في دول العالم حوالي 15 مليون روسي, و ارتفع الدخل الفردي للفرد و ازدادت نسبة الانجاب و اعادة روسيا تسليح ترسانتها العسكرية و قللت من حجم الجيش و كثفت قدرته و اعادت انتشارها في كثير من دول الجوار و قالت لا للدرع الصاروخي الامريكي و تستمر بقول لا لكثير من خطط امريكا حول العالم..

 

هل عرفتم الان لماذا يكره الغرب “بوتين ” ………elameri

و هذا المقال خير دليل على كلامي:

خبير يكشف سبب الهجوم الإعلامي الأميركي على بوتين

اعتبر الخبير الأميركي ستيفين كوهين أن وسائل الإعلام الأميركية شنت هجوما على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، انتقاماً لفشل واشنطن في تخريب روسيا في تسعينات القرن العشرين.

الرئيس الأميركي باراك أوباما مع فلاديمير بوتين
“أنباء موسكو”
احتضنت جامعة كولومبيا بنيويورك قبل أيام ندوة استطلعت موقف وسائل الإعلام الأميركية من روسيا. وكان خطاب الخبير الأميركي ستيفين كوهين، أستاذ جامعتي برينستون ونيويورك، هو الخطاب الأكثر إثارة خلال تلك الندوة حسب صحيفة “كومسومولسكايا برافدا”.
وكانت خلاصة خطابه أن واشنطن لم تتمكن من تخريب روسيا في تسعينات القرن العشرين، ولهذا تتهجم وسائل الإعلام الأميركية على قيادة روسيا وزعيمها فلاديمير بوتين الآن.
وقال الخبير إن الإدارة الأميركية في تسعينات القرن الماضي ووسائلها الإعلامية كانت ترحب بأفعال الرئيس بوريس يلتسين رئيس روسيا وقتذاك، متجاهلة أفعالا تسببت في إفقار الشعب الروسي مثل عملية الخصخصة التي وضعت معظم ثروات روسيا في يد حفنة من الأشخاص.
ولم ترحب وسائل الإعلام الأميركية بمساعي الرئيس الروسي الجديد فلاديمير بوتين الذي جاء إلى الكرملين في عام 2000، إلى تحسين أحوال الروس المعيشية، بل على العكس تهجمت عليه كرئيس “مُفسد” دون أن تذكر أن الفساد الذي انبرت القيادة الروسية الجديدة لمكافحته زرعت بذوره في عهد يلتسين.
وليس هذا فقط، بل تتهم وسائل الإعلام الأميركية بوتين بارتكاب جرائم فظيعة مثل جريمة قتل الصحفية بوليتكوفسكايا أو عميل الـ”كي جي بي” السابق ليتفينينكو، من دون أن تورد أي دليل كما أشار إلى ذلك الخبير الأميركي.
Advertisements

One response »

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s