Monthly Archives: نوفمبر 2011

غالبية الروس يعتبرون الناتو عدواً

قياسي

مظاهرة ضد توسع الناتو في موسكو ©

 

“أنباء موسكو”

كشف استطلاع للآراء أجراه المركز الروسي لاستطلاع الرأي العام في الفترة ما بين 22-23 تشرين الأول (أكتوبر) 2011 في 46 منطقة روسية وشمل 1600 شخص أن الغالبية العظمى من الروس لا يعتبرون حلف شمال الأطلسي (الناتو) صديقا لبلادهم إذ وصف 8 في المائة فقط من عينة الاستطلاع الناتو بشريك روسيا.

وعما إذا كان الناتو يشكل خطرا على روسيا انقسم الروس إلى فريقين متكافئين حيث رأى 34 في المائة من عينة الاستطلاع أن الحلف يهدد أمن روسيا في حين رأى قسم آخر يضم 34 في المائة من عينة الاستطلاع أن الحلف لا يشكل خطرا حقيقيا.

ولا يزال توسع الناتو شرقاً يُقلق غالبية الروس إذ أظهر الاستطلاع أن 59 في المائة من عينة الاستطلاع قلقون إزاء توسع الناتو، وإن انخفضت نسبة هؤلاء من 62 في المائة قبل عامين.

Advertisements

ملامح تبدل في موقف موسكو حيال الأزمة السورية

قياسي

 

ملامح تبدل في موقف موسكو حيال الأزمة السورية

موسكو © Руслан Кривобок
28/11/2011 18:52
 “أنباء موسكو”
 أبلغت مصادر دبلوماسية مطلعة “أنباء موسكو”، أن ملامح تبدل في الموقف الروسي حيال سورية بدأت بالظهور وخصوصا ما يتعلق بالموقف من قرارات جامعة الدول العربية واحتمالات تدويل النقاش حول الملف وتحويله إلى مجلس الأمن الدولي.
وقالت المصادر إن موسكو”وجهت نصيحة واضحة للسوريين بضرورة المسارعة إلى توقيع البرتوكول العربي حول المراقبين والالتزام بتنفيذ المبادرة العربية”.
وبحسب المصادر فإن الروس طلبوا من دمشق “عدم التمسك كثيرا بالحديث عن السيادة لأن هذا الكلام لن يكون له جدوى إذا انتقل الملف بالفعل إلى الأمم المتحدة”.
ولم توضح المصادر تفاصيل أكثر عن الموقف الروسي، لكنها أشارت إلى أن موسكو ترى أن على السوريين ألا يميلوا نحو التصعيد.
ومعلوم أن موسكو رحبت في البداية بالمبادرة العربية واعتبرت أنها اشتملت على “آلية مقبولة للتوصل إلى حل عربي، يفوت الطريق على التدخل الأجنبي”، لكن وزير الخارجية سيرغي لافروف لم يلبث بعد صدور قرار تجميد عضوية سورية في الجامعة أن اعتبر أن “قرار الجامعة ليس صحيحا”.
وزاد أن موسكو “تعتبر تعليق عضوية سورية في جامعة الدول العربية غير صحيح، فمَنْ اتخذوا هذا القرار أضاعوا فرصة هامة لنقل الوضع إلى مجرى أكثر شفافية ومكاشفة”.
وفي وقت لاحق أعلن لافروف أنه يرى ضرورة دعوة جميع الأطراف السورية لوقف العنف، مشيرا إلى أن الجهات الحكومية ليست المصدر الوحيد لأعمال العنف في سورية، وأن هناك مزيدا من الأسلحة التي يتم تهريبها من بلدان الجوار.
وأكد لافروف أن على جامعة الدول العربية أن توجه دعوتها لوقف العنف ليس إلى السلطات فقط، إنما إلى كل الأطراف، لافتا إلى أن الهجمات التي تتعرض لها المباني الحكومية في سورية “تشبه الحرب الأهلية”.