Monthly Archives: ديسمبر 2010

مع مرتبة الشرف

قياسي

روسيا تحتل المرتبة الأولى عالميا في عدد عمليات إطلاق الصواريخ الفضائية

موسكو: حافظت روسيا في العام 2010 على صدارتها العالمية في عدد عمليات إطلاق الصواريخ الفضائية، ليبلغ عددها 31 عملية. وأجرت كل من الولايات المتحدة والصين 15 عملية، وفق ما ذكرته وكالة الفضاء الروسية “روس كوسموس” ومركز خرونيتشيف الفضائي اليوم الخميس.

وقد فشلت أربع من أصل 74 عملية إطلاق صواريخ حاملة التي أجريت حول العالم بحلول الثلاثين من ديسمبر هذا العام. وأجرت روسيا 31 عملية إطلاق، وتليها الولايات المتحدة (15) والصين (15) ووكالة الفضاء الأوروبية (6) والهند (3) واليابان (2) وكوريا الجنوبية (1) وإسرائيل (1).

وجاء في نص البيان أن “15 من أصل 31 عملية إطلاق صواريخ حاملة وطنية الصنع جرت بواسطة صواريخ حاملة من تصميم مركز خرونيتشيف الفضائي”.

وأُطلقت صواريخ “بروتون” و”روكوت” و”كوسموس-3م” 12 مرة ومرتين ومرة واحدة على التوالي. وذكر البيان أن عدد عمليات إطلاق صواريخ من تصميم مركز روسي واحد فقط يعادل إجمالي عدد عمليات إطلاق صواريخ حاملة أمريكية وصينية الصنع، متفوقا بذلك على مجموع عمليات إطلاق صواريخ حاملة لكل الدول الأخرى.

Advertisements

اللغة العربية في روسيا

قياسي

تكثر المدارس و المعاهد التي تدرّس اللغة الروسية يوماً عن يوم, و أستطاعت اللغة الروسية , أن تشق طريقها لدى عدد غير قليل من الروس من المتابعين و الدارسين و المثقفين,في الصور و الموضوع التالي لمحة سريعة عن هذا الأمر, و هي دعوة لمدرسي اللغة العربية في العالم العربي أن ينظمّوا إلى مئات من مدرسيّ لغتنا الجميلة في روسيا:

لمتابعة بقية الموضوع و صوره ,تفضلوا بالدخول على موقع صوت روسيا

عيد رأس السنة وعيد الميلاد في روسيا

قياسي

 

عيد رأس السنة هو عيد خاص بالنسبة للروس الذين لا يعتبرونه منطلقا زمنيا فحسب بل وعيدا قادما من عالم الطفولة. من المعروف انه حتى الكبار وليس الاطفال فقط يؤمنون بالاعاجيب. وبين مميزات عيد رأس السنة التي اعتاد عليها الروس تجدر الاشارة الى شجرة الشربين وضفائر الزهور والالاعيب والهدايا والشموع والاضواء البنغالية والالعاب النارية والشامبانيا والنثار والرقصات في حلقة حول شجرة الشربين وغيرها.

بقية التفاصيل

لمتابعة بقية الموضوع و صوره من على موقع روسيا اليوم

الغاء وتأجيل عشرات الرحلات الجوية في مطارات موسكو

قياسي

أكثر من سبعين رحلة جوية أجلتها أو ألغتها خطوط آيروفلوت الروسية من مطار “شريميتيفا” خلال اربع وعشرين ساعة الماضية، واجازة عديد المسافرين الخاصة بعيد الميلاد ورأس السنة الجديدة تحولت الى كابوس، بعد أن حوصروا داخل المطار جراء تعطل حركة النقل الجوي، بسبب العواصف الثلجية.

المسافرون العالقون قرورا رفع دعوى قضائية للمطالبة بجبر الضرر.

مسافرة

“نخشى بعد حصولنا على بطاقة ركوب وتجاوز مراقبة الجوازات ألا يرانا أحد مرة أخرى، فنحاصر في منطقة خاصة الى غاية اليوم الموالي وربما الى غاية الحادي والثلاثين من هذا الشهر”.

مسافر

“نناقش الآن توقيع دعوى قضائية للمطالبة بتعويضات مقابل الاضرار المالية والأدبية للمسافرين على الرحلة 315 من موسكو الى نيويورك”.

من جانبه منع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين خروج موظفين في اجازات، ما لم يتم تجاوز حالة الفوضى في المطارات، داعيا الى التحرك والعمل

euronews

ميدفيديف يزور الشرق الأوسط؟!

قياسي

 

يقوم الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف  بجولة في الشرق الأوسط في شهر كانون الثاني- يناير المقبل.


موسكو: أعلن رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الفدرالية الروسي ميخائيل مارغيلوف أن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف سيقوم بجولة في الشرق الأوسط في شهر كانون الثاني- يناير المقبل.

وأشار مارغيلوف في تصريح لوسائل إعلام روسية، الى أن هذه الزيارة تدل على أن روسيا لا تعتزم تقليل حضورها في الشرق الأوسط.

وكانت تقارير إعلامية أردنية افادت أن الرئيس الروسي سيقوم بزيارة للأردن في منتصف شهر كانون الثاني- يناير المقبل.

وكان السفير الروسي في عمّان الكسندر كالوغين قد قال في مقابلة مع “الرأي” الأردنية إن الرئيس ميدفيديف سيزور الأردن في التاسع عشر من الشهر المقبل حيث يلتقي الملك عبد الله الثاني لبحث شؤون العلاقات الثنائية وعملية السلام. وأضاف أن الرئيس ميدفيديف سيزور أيضا إسرائيل ورام الله.

إيلاف

هجوم قريب على روسيا!

قياسي

موقع ويكيليكس يستعد لشن هجوم بالوثائق على روسيا

رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين دافع عن ورسيا بعد أن وصفت بأنها “دولة المافيا” في وثائق ويكيليكس

 

يستعد موقع ويكيليكس لشن هجوم على روسيا بنشره وثائق تتعلق بالفساد الحكومي، في حين تجد الإدارة الروسية أن تسريب مثل هذه الوثائق أمر مؤسف.

 

موسكو: المواد الفضائحية لموقع ويكيليكس التي أصبحت الحدث الأهم خلال هذا العام الذي يشرف على نهايته، ستجلب المزيد من المفاجآت، حيث يؤكد مؤسس الموقع جوليان أسانج أنه سينشر قريباً آلاف الوثائق الدبلوماسية المرتبطة بالفساد الحكومي في روسيا. وأعلن أسانج أن موقعه سينشر في بداية العام المقبل وبالتعاون مع صحيفة “نوفايا غازيتا” الروسية المعارضة وثائق غير معروفة سابقاً عن الفساد الحكومي في روسيا.

وضمن هذا السياق نشرت صحيفة الغارديان البريطانية الإثنين، وثائق دبلوماسية صادرة عن السفارة الأميركية في موسكو، تصف روسيا “بأنها دولة المافيا”، وحسب تقدير تلك الوثائق الأميركية التي يتزامن نشرها مع مباشرة المحكمة في موسكو الإثنين تلاوة قرار الحكم على رجل الأعمال الروسي ميخائيل خودوركوفسكي، “أن الكرملين أقام نظاماً لتصفية الخصوم السياسيين من دون عقاب”.

كما أشير في تعليق صادر عن السفارة الأميركية بموسكو  2009: “ان محاولات الحكومة الروسية لإظهار الإلتزام بتفوق االقانون في  قضية خودوركوفسكي على أنها لا تعدو أكثر من أحمر شفاه على وجه خنزير”.

وكان الموقع قد نشر قبل ذلك وثائق تستحق تفحص مدى صحتها خاصة أنها نالت من سمعة القيادة الروسية، وتثير الشكوك حول نوايها وأهدافها وتتناول إستشراء الفساد الحكومي وسيطرة جهات معينة على النفوذ المالي والسياسي.

بيد أن موسكو تعاطت مع نشر تلك الوثائق المسيئة ببرودة واضحة، وقللت من أهميتها ومن تداعياتها المحتملة على العلاقات مع الدول. مع أن وسائل الإعلام الغربية قد ضخت في الفترة الماضية سيلاً كبيراً من التهم التي طالت في غالبية الأحيان رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين ومواقفه السياسية. وقد أعلنت صحيفة نوفايا غازيتا المعارضة بأنها ستنشر وثائق ويكليكس التي تتناول الفساد الحكومي بين كبار المسؤولين.

روسيا لا تبالي

من جهته وصف الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف المعلومات الدبلوماسية التي تسربت إلى الإنترنت  بأنها “وقحة”، وقال أن روسيا بشكل عام لا تبالي بما ورد في التسريبات التي نشرها موقع “ويكيليكس” على شبكة الانترنت مؤخراً عن الوضع الداخلي في روسيا.

وفي معرض تعليقه على ما كشفه موقع “ويكيليكس” من المراسلات الدبلوماسية الأميركية قال الرئيس الروسي: “نحن بشكل عام لا نبالي بتاتاً بما يتم تداوله في الأوساط الدبلوماسية عندما يقوم هؤلاء بتقديم تقييماتهم لهذا الحدث الإجتماعي أو ذاك في بلادنا.

فهذه آراء بعض الأشخاص لا أكثر. والأهم من ذلك بكثير هو ما يحدث على أرض الواقع”. وأعلنت ناتاليا تيماكوفا السكرتيرة الصحافية للرئيس الروسي أن  الكرملين لم يجد أي شيء شيق يستحق التعليق عليه في المواد التي نشرها “ويكيليكس”، وذكرت بتهكم أن “أبطال هوليوود المختلقين ليسوا بحاجة على الأرجح إلى تعليقات رسمية”.

وسبق لمصدر دبلوماسى مطلع أن صرح لوكالة ايتار تاس بأن “موسكو تبدي بصدد مواد “ويكيليكس” المنشورة مشاعر الأسف والحيرة إزاء الزملاء الأميركيين”. وأشار المصدر إلى أن “نشر هذه المواد هو أمر يؤسف له، وأن الزملاء الاميركيين وجدوا أنفسهم فى وضع صعب”.

وقال مصدر مقرب من الأوساط الدبلوماسية فى حديث لايتار -تاس أن “الدبلوماسية تعني ثقة ولهذا بالإمكان أحيانا التحدث عن أشياء لا يمكن التحدث بها بحضور ممثلي الصحافة. لهذا تبدي موسكو مشاعر الأسف إرتباطا بنشر المواد”.

وأضاف “ليست لدينا أية شماتة في هذا الصدد”. وهو يرى أن “على دبلوماسيينا العمل بمزيد من الدقة في هذا المجال لأن تحميل الألقاب غير اللائقة لزعماء الدول هو عمل غير معتاد. وآمل ألا يكون هناك أي شيء من شأنه أن يغدو مفاجأة بالنسبة للسياسة الخارجية الروسية”. وأضاف المصدر “تأمل موسكو فى ألا يكون بمقدور مواد “ويكيليكس” أن تعرض للخطر التقييم الروسي للعمليات السياسية.

كما أكد المصدر أن “النبش في الشؤون الدبلوماسية يعد أمراً غير محبذ للغاية ولا يبعث على السرور البتة”. وتعتبر منشورات موقع “ويكيليكس” قصصا شيقة، وقد أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي  لافروف ذلك رداً على سؤال حول مدى إعتبار منشورات هذا الموقع جدية، وما اذا كانت ستؤثر على العلاقات الروسية – الأميركية. وأكد “أن هذه المنشورات قصة شيقة إلا أننا نفضل في السياسة الخارجية الاسترشاد بالأعمال المحددة للشركاء”. وأضاف “سنواصل التمسك بمثل هذا الموقف في المستقبل ايضا”.

تحليل الوثائق

لم تنأى هيئة الاستخبارات الخارجية الروسية بنفسها عن تقييم ما نشر في الوثائق، وقال رئيس الاستخبارات الخارجية ميخائيل فرادكوف أن هيئته ستحلل مواد “ويكيليكس” وستطلع رئيس البلاد على الاستنتاجات التي ستتوصل إليها. وقال فرادكوف “إن العديد من الوقائع التي ظهرت في المواد التي تسربت الى “ويكيليكس” تتطلب التوقف عندها، لأنها مواضيع تستدعي تحليلها”.

وتابع: “توجد المعلومات الكافية للتحليل، وسنقوم بإطلاع قيادة البلاد على تقييماتنا”. وأضاف “لا ألمس عموما في ذلك أي شيء جيد”. ويرى فرادكوف “أن التسرب في أي حال من الأحوال حدث هام”. وأجاب في رده على سؤال حول إن كان هناك مستفيدون من وراء تسرب المعلومات: “سنرى”. كما أعلن وزير الدفاع الروسي اناتولي سرديوكوف أن روسيا ستتخذ إجراءات مناسبة في حال نشر قوات أجنبية على مقربة من حدودها الرسمية.

وجاء كلامه هذا تعقيبا على ما تردد في وثائق “ويكيليكس” حول أن موقف حلف الناتو من روسيا لم يتغير وأن الحلف يرى في روسيا كما في السابق عدواً وخصماً محتملاً له. وقال سرديوكوف “اننا لا نزال نأمل فى أن هذه الوثيقة لا تتفق مع الأمر الواقع أو نتمنى، طبعاً ان تكون بعيدة عما تسرب من “ويكيليكس” ولو أننا نفهم أن أي نشر كان للقوات الأجنبية قرب الحدود الروسية يثير لدينا القلق مما سيدفعنا لإتخاذ اجراءات تناسب تلك الاجراءات التي يتخذها هذا الطرف أو ذاك أو حلف بكامل قوامه كما يبقى عليه الحال حالياً”.

إيلاف


روسيا ـالنانو .. عناق.. ويد على الزناد

قياسي

تناولت مجلة «أنباء موسكو» في افتتاحية لها العلاقات بين حلف شمال الأطلسي وروسيا وكتبت تقول:
لم يكترث الكرملين كثيرا لتسريبات «ويكيليكس» بشأن مراسلات دبلوماسيي واشنطن في موسكو، واتسمت غالبيتها بطابع النميمة، عن المسؤولين في روسيا. بيد أن القيادة الروسية، تعاملت بجدية مع ما نشره الموقع من وثائق، تكشف عن خطط حلف الناتو السرية للدفاع عن جمهوريات البلطيق من هجوم روسي محتمل. فقد طلب وزير الخارجية من حلف شمال الأطلسي توضيحا. وقال سيرغي لافروف: إن الوثائق المسرَّبة «تثير الأسئلة». موضحا أن موسكو مهتمة بمعرفة ما إذا كان حلف الناتو وضع هذه الخطط في ديسمبر عام 2009، أي في وقت انعقاد اجتماع مجلس روسيا ــ «الناتو»، وهو الأول منذ نشوب الأزمة في العلاقات بين الطرفين بعد حرب القوقاز في اغسطس 2008. وحسب لافروف، فإن هذه الوثيقة السرية، أقرت في قمة «الناتو» الأخيرة بلشبونة في نوفمبر الماضي، أي بالتزامن مع قمة روسيا ــ «الناتو»، التي صادق خلالها الرئيس ديمتري ميدفيدف وزعماء دول «الناتو» على حزمة اتفاقيات ثنائية مهمة، تؤكد أن كلا الطرفين لا يشكلان خطرا على بعضهما بعضا، ويسعيان لتعاون استراتيجي حقيقي.
وكشفت وثائق ويكيليكس عن قيام «الناتو» بوضع خطة مفصّلة للدفاع عن جمهوريات البلطيق من هجوم روسي محتمل، وتقضي الخطة بنقل نحو عشر فرق عسكرية من اميركا وبريطانيا وألمانيا وبولندا إلى المنطقة، كما ستصل سفن عسكرية بريطانية وأميركية إلى الموانئ الشمالية لبولندا وألمانيا.
وذكرت صحيفة «الغارديان» أن وزراء دفاع الناتو أقروا الخطة بالحروف الأولى في 22 يناير الماضي، وأقرت قمة الحلف في لشبونة نوفمبر الماضي الخطة خلف أبواب مغلقة.
موسكو لم تقتنع تماماً بتصريحات أندرس فوغ راسموسن الأمين العام لحلف الأطلسي، والتي قال فيها: إن الناتو لا يعتبر روسيا خطراً على أمنه، وبدوره لا يشكل خطراً على روسيا. وذلك في معرض التعليق على تسريبات «ويكيليكس». إذ حاول راسموسين التقليل من أهمية الوثائق، فقد أوضح مندوب روسيا الدائم لدى حلف الناتو ديمتري روغوزين أن الدليل الأفضل على عدم اعتبار الناتو روسيا عدواً هو «التخلي رسمياً عن التخطيط العسكري ضد روسيا». وتأتي المطالبة الروسية على خلفية إعلان الناتو أنه سيواصل إجراء دوريات في أجواء دول البلطيق، باعتبارها «دليلاً ملموساً على الدفاع الجماعي». وتعلق صحيفة الغارديان على الوثائق بأن واشنطن وحلفاءها الغربيين وضعوا لأول مرة بعد انتهاء الحرب الباردة خططاً عسكرية سرية لحماية مناطق أوروبا الشرقية «الأكثر عرضة للتهديدات الروسية»، العبارة المنتزعة من تقرير مذيل بتوقيع وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، يصف موسكو بالخطر المحدث بجمهوريات البلطيق «ليتوانيا ولاتفيا وأستونيا» الأعضاء في حلف الأطلسي. وبعيداً عن عبارات المجاملة الطافحة بالدبلوماسية، فإن مراسلات سفراء الناتو، تحفل بصياغات الحرب الباردة التي يقول الغربيون: إنها انتهت مع روسيا. ويصف الروس قمة الناتو – روسيا الأخيرة في العاصمة البرتغالية بأنها «تاريخية» لجهة التوصل إلى تفاهمات، وإنهاء الجمود الذي اعترى علاقات الحلف مع موسكو، بعد أحداث صيف عام 2008 في أوسيتيا الجنوبية، والاعتراف الروسي باستقلالها، وأبخازيا من جانب واحد عن جورجيا.
في الوقت نفسه، فإن الحلف يرفض، رغم لغة لترحيب، مقترحات موسكو بتوحيد الدفاع الصاروخي مع روسيا، ويعلن قادته أنهم مستعدون فقط لتبادل المعلومات، الأمر الذي يدفع الخبراء العسكريين والمحللين السياسيين إلى الاعتقاد بأن تعامل الناتو مع روسيا ما زال مزدوجاً وملتبساً بالشكوك

القبس الكويتية